< فهرس الموضوعات > مصير الخمس بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) < / فهرس الموضوعات > مصير الخمس بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) < فهرس الموضوعات > في عهد أبي بكر : < / فهرس الموضوعات > في عهد أبي بكر : إذا لاحظنا طبيعة العصر الذي عاش فيه أبو بكر ، فإننا نجد : أن السياسة قد اتجهت نحو إرسال الجيوش لإخضاع الفئات المعارضة للحكم الجديد ، والتي لم تقبل بيعة أبي بكر . فوضع الحكام الخمس حينئذٍ وسهم ذوي القربى في السلاح والكراع . فقد ذكر المؤلفون ( من غير الشيعة ) : أن الصحابة بعد وفاته ( صلى الله عليه وآله ) قد اختلفوا ؛ فقالت طائفة : سهم الرسول للخليفة بعده ، وقالت طائفة : سهم ذوي القربى ، لقرابة الرسول ، وقال آخرون : سهم ذوي القربى لقرابة الخليفة . فأجمعوا على أن جعلوا هذين السهمين في الكراع والسلاح . وفي رواية : فلما قبض الله رسوله ( صلى الله عليه وآله ) رد أبو بكر نصيب القرابة في المسلمين فجُعل في سبيل الله . ويوضح ذلك ما روي عن جبير بن مطعم : ‹ أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم يقسم لبني عبد شمس ولا لبني نوفل من الخمس شيئاً كما كان يقسم لبني هاشم وبني المطلب . وأن أبا بكر كان يقسم الخمس نحو قسم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، غير أنه لم يكن يعطي قربى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كما كان