هو : أنهم قد حولوها إلى بيت المقدس تجاه الصخرة ، التي هي قبلة اليهود . يقول الجاحظ : وتفخر هاشم بأنهم لم يهدموا الكعبة ، ولم يحولوا القبلة . . ومما يدل على تحويل قبلة واسط أيضاً : أن أسد بن عمرو بن جاني ، قاضي واسط ، قد رأى قبلة واسط رديئة ، فتحرف فيها ، فاتهم بالرفض . فأخبرهم أنه رجل مرسل من قبل الحكام ليتولى قضاء بلدهم . ويظهر من قصة قاضي واسط : أن غير الشيعة قد قبلوا بالأمر الواقع ، وجروا على ما يريده الحكام . والشيعة ، وحدهم هم الذين رفضوا ذلك ، حتى أصبح تحري القبلة مساوقاً للاتهام بالرفض . < فهرس الموضوعات > كعبة المتوكل في سامراء : < / فهرس الموضوعات > كعبة المتوكل في سامراء : وبالمناسبة فها هو الخلف العباسي يقتدي بذلك السلف الأموي ، فإن الخليفة المتوكل ، الذي استحق من البعض لقب محي السنة قد اقتدى بسلفه الأمويين ، فبنى في سامراء كعبة ، وجعل طوافاً ، واتخذ منى وعرفات ، حتى يحج إليها أمراء جيشه ، ولا يفارقوه . < فهرس الموضوعات > الحجاج والقرآن : < / فهرس الموضوعات > الحجاج والقرآن : عن الأعمش قال : والله ، لقد سمعت الحجاج بن يوسف يقول : يا عجباً من عبد هذيل ( يعني عبد الله بن مسعود ) يزعم أنه يقرأ قرآناً ( أو قال : يزعم أن قرآنه ) من عند الله . والله ، ما هو إلا رجز من رجز الأعراب ، والله لو أدركت عبد هذيل لضربت عنقه . وزاد ابن عساكر وغيره : ولأخلين منها ( أي من قراءة ابن مسعود ) المصحف ولو بضلع خنزير ، أو لأحكنها من المصحف ، ولو بضلع