responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المصابيح في إثبات الإمامة نویسنده : حميد الدين الكرماني    جلد : 1  صفحه : 35


البرهان الرابع : نقول : إن كل شئ اتحد بحد شئ فهو عينه ومثله ، ولما كان حد الجوهر أنه قابل للمتضادات من غير استحالة عن ذاته ، وكانت النفس المحرك لشخص البشر قابلة للمتضادات مثل العلم ، والجهل ، والشجاعة ، والجبن ، والسخاء ، والبخل ، من غير استحالة عن ذاتها ، وكان كل قابل للمتضادات من غير استحالة عن ذاته جوهرا ، كانت النفس جوهرا . وإذا كانت جوهرا كانت باقية قائمة بذاتها . إذا [1] النفس جوهر باق .
البرهان الخامس : لما كان طبيعة الجوهر أن يكون حاملا وطبيعة العرض أن يكون محمولا ، والجوهر أن يكون قابلا والعرض أن يكون مقبولا ، والجوهر أن يكون مكانا والعرض أن يكون متمكنا .
وكانت النفس مما يحمل لا مما يحمل ، ويقبل لا مما يقبل ، ويتمكن منه لا مما يتمكن ، كان منه الايجاب أنها موصوفة بصفة الجوهر . وإذا كانت موصوفة بصفة الجوهر في كونها حاملة لا محمولة ، وقابلة لا مقبولة ، ومكانا لا متمكنة ، كانت جوهرا ، فإذا النفس جوهر ، وإذا كانت جوهرا ، كانت قائمة باقية لا تبيد .
البرهان السادس : لما كان العلم صورة الشئ على ما هو به من حال هيئته ، وماهيته ، وكميته ، وكيفيته ، ولميته ، والعالم هو المتصور بهذه المعارف ، وكانت " أنفس " [2] البشر عند ابتداء نشوئها لو أمسكت عن تعليمها معارف الأشياء واحدا بعد واحد بالزمان والمدة



[1] في ( ش ) إذ .
[2] سقطت في ( ع ) .

35

نام کتاب : المصابيح في إثبات الإمامة نویسنده : حميد الدين الكرماني    جلد : 1  صفحه : 35
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست