responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 572


ملك الموت ) [1] أي يقبض أرواحكم .
وقال تعالى : ( الذين تتوفاهم الملائكة ) [2] وقال تعالى : ( يا عيسى إني متوفيك ) [3] أي مستوف أجلك أي اني عاصمك من أن تصلك الكفار ، وموفيك إلى أجل اكتبه لك ، ومميتك حتف أنفك لا قتلا بأيديهم ، أو اني قابضك من الأرض إلى السماء .
ووافيته موافاة : أتيته ، وأوفى على الشيء : أشرف ، ووفى الشيء أي تم وكثر ، والأوفى : الأكمل ، فوفاه حسابه أي أكمله واستوفاه ، وفي الحديث : من أراد أن يكتال بالمكيال الأوفى فليكن آخر قوله : ( سبحان ربك رب العزة عما يصفون * وسلام على المرسلين * والحمد لله رب العالمين ) [4] [5] والمكيال الأوفى كناية عن نيل الثواب الأوفى .
واستوفيت عليه الكيل أخذته منه تماما وافيا ، قال تعالى : ( إذا اكتالوا على الناس يستوفون ) [6] وكل هذه المعاني راجعة إلى مبدأ واحد كما لا يخفى على المتأمل .
و ( النذر ) لغة الوعد من قولهم : نذرت لله كذا - من باب ضرب وقتل - نذرا ، أو نذر ماله نذرا ، وشرعا إلتزام المكلف بفعل أو ترك متقربا ، يقال : نذر على نفسه نذرا ، وذلك كأن يقول : إن عافاني الله فلله علي صدقة أو صوم مما يعد طاعة ، وفي الحديث : ( لا نذر في معصية ) [7] .
قال بعض الأعلام : هو شامل لما إذا كان نذرا مطلقا نحو : لله علي أن لا أتزوج



[1] السجدة : 11 .
[2] النحل : 28 .
[3] آل عمران : 55 .
[4] الصافات : 180 - 182 .
[5] الكافي 2 : 496 ح 3 ، من لا يحضره الفقيه 1 : 213 ح 954 ، وفي البحار 86 : 23 ح 23 .
[6] المطففين : 2 .
[7] معاني الأخبار : 169 ، عنه البحار 97 : 73 ح 21 .

572

نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 572
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست