responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 557


مقام الشكاية عن الظالمين من أهل الشام والكوفة في بعض الخطبة الشريفة بقولها : ( قتلتم أخي صبرا ) [1] .
قيل : وأصل الصبر من الصبر ككتف وهو دواء مر معروف ، لأن الصبر مر في مذاق النفس كالصبر ، وقوله تعالى : ( واستعينوا بالصبر والصلاة ) [2] قيل : أريد به الصوم ، وسمى الصوم صبرا لما فيه من حبس النفس عن الطعام والشراب والنكاح ، وفي حديث الصوم : ( صم شهر الصبر ) [3] وهو شهر رمضان .
والصبر في الاصطلاح العرفي حبس النفس عن إظهار الجزع ، وعن بعض الأعلام : هو حبس النفس على المكروه امتثالا لأمر الله ، وهو من أفضل الأعمال حتى قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( الإيمان شطران شطر صبر وشطر شكر ) [4] .
وعن الصادق ( عليه السلام ) : ( نحن صبر وشيعتنا أصبر منا ، وذلك انا صبرنا على ما نعلم و [ هم ] صبروا على مالا يعلمون ) [5] .
والصبر يستعمل تارة ب‌ ( عن ) كما في المعاصي ، وتارة ب‌ ( على ) كما في الطاعات ، يقال : صبر عن الزنا وصبر على الصلاة ، وقوله تعالى : ( وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) [6] قال الشيخ أبو علي : هو إشارة إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والدعاء إلى العدل والتوحيد ، وأداء الواجبات والاجتناب عن المقبحات [7] .
وفي الحديث : ( الصبر صبران : صبر على ما تكره ، وصبر عما تحب ) [8] فالصبر



[1] الملهوف : 198 ، والبحار 45 : 112 ح 1 .
[2] البقرة : 45 .
[3] النهاية 3 : 7 ، ولسان العرب 7 : 276 / صبر .
[4] عوالي اللآلي 2 : 66 ح 171 ، عنه مستدرك الوسائل 11 : 287 ح 13039 ، وفي تحف العقول : 48 .
[5] تفسير القمي 2 : 141 ، عنه البحار 24 : 216 ح 7 ، وكنز الدقائق 10 : 82 ، والصافي 4 : 95 .
[6] العصر : 3 .
[7] مجمع البيان سورة العصر ، ومجمع البحرين / صبر .
[8] نهج البلاغة ، قصار الحكم : 55 ، عنه البحار 71 : 95 .

557

نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 557
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست