نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 528
ربه ) [1] ، ( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم . . . ) [2] . ويقال : حاجه فحجه أي طالبه فغلبه بالحجة ، ومنه الحديث : ( فحج آدم موسى ) [3] أي غلبه بالحجة ، وفي المثل : ( لج فحج ) [4] وهو رجل محجاج أي جدل ، والتحاج التخاصم ، وفي حديث الدعاء : ( اللهم ثبت حجتي في الدنيا والآخرة ) [5] أي إيماني في الدنيا وجوابي عن الملكين في القبر . والحج - بالفتح - القصد ، يقال : حج يحج حجا - من باب قتل - أي قصد فهو حاج ، ورجل محجوج أي مقصود ، هذا أصله في هذا المعنى ، ثم قصر استعماله في الشرع على قصد الكعبة لأداء مناسك مخصوصة ، كما أن العمرة لغة الزيارة ، ثم خصت بزيارة البيت على كيفية معلومة ، وكل منهما أعمال مخصوصة مذكورة في الكتب الفقهية . ومنه يقال : ما حج ولكن دج ، فالحج قصد البيت للنسك والدج القصد للتجارة ، والاسم الحج - بالكسر - قال تعالى : ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ) [6] دون المصدر فإنه بالفتح ، قال تعالى : ( الحج أشهر معلومات ) [7] أي زمان الحج أشهر معلومات معروفات للناس أي لم يتغير زمانه في الشرع ، وهو رد على أهل الجاهلية في قولهم بالنسيء المذكور في قوله تعالى : ( إنما النسيء زيادة في الكفر ) [8] وتفصيل النسيء مذكور في كتب التفاسير .
[1] البقرة : 258 . [2] آل عمران : 61 . [3] تفسير القمي 1 : 44 ، عنه البحار 5 : 89 ح 8 ، وفي تفسير العياشي 2 : 10 ح 10 ، والنهاية 1 : 341 / حجج . [4] راجع لسان العرب 3 : 53 / حجج . [5] النهاية 1 : 341 ، لسان العرب 3 : 55 / حجج . [6] آل عمران : 97 . [7] البقرة : 197 . [8] التوبة : 37 .
528
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 528