responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 482


أنعم بها عليك ، وأداء حقوقها [1] .
والجارة : الضرة ، قيل لها جارة استكراها للفظ الضرة المشعر بكون كل منهما طالبا لضرر الآخر ، أو لكون كل منهما موجبا له ، ويطلق الجارة على المرأة المجاورة القريبة مكانا في محل الجوار المعروف ، ومن أمثال العرب : إياك أعني واسمعي يا جارة .
قيل : أول من قال ذلك هو سهل بن ساعد الفزاري ، وذلك أنه خرج فمر ببعض أحياء طي فسأل عن سيد الحي ، فقيل : هو حارثة بن سلام الطائي ، فأم رحله فلم يصبه شاهدا ، فقالت له أخته : إنزل في الرحب والسعة ، فنزل فأكرمته وألطفته ، ثم خرجت من خباء إلى خباء ، فرآها أجمل أهل زمانها فوقع في نفسه منها شئ ، فجعل لا يدري كيف يرسل إليها ولا ما يوافقها من ذلك ، فجلس بفناء الخباء وهي تسمع كلامه ، فجعل ينشد :
يا أخت خير البدو والحضارة * كيف ترين في فتى فزارة أصبح يهوي حرة معطارة * إياك أعني واسمعي يا جارة فلما سمعت قوله علمت أنه إياها يعني فضرب مثلا .
ومنه قوله ( صلى الله عليه وآله ) : ( نزل القرآن على لغة إياك أعني واسمعي يا جارة ) [2] أي القرآن خوطب به النبي ( صلى الله عليه وآله ) لكن المراد به الأمة ، مثل ما عاتب الله به نبيه في قوله تعالى : ( ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا ) [3] فإنه عنى بذلك غيره كما جاءت به الرواية .
وكذا قوله تعالى : ( لئن أشركت ليحبطن عملك ) [4] وقوله تعالى : ( إنا فتحنا لك فتحا مبينا * ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ) [5] على وجه من الوجوه ، إلى



[1] البحار 71 : 54 ح 86 .
[2] البحار 17 : 71 .
[3] الاسراء : 74 .
[4] الزمر : 65 .
[5] الفتح : 1 - 2 .

482

نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 482
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست