responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 428


( واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا ) [1] قال المفسرون : الإختيار إرادة ما هو خير ، يقال : خير بين أمرين فاختار أحدهما ، والخيرة - بكسر الخاء - اسم من الاختيار كالفدية من الافتداء ، والخيرة - بفتح الياء - كذلك كالطيرة من التطير .
ويقال أيضا : محمد ( صلى الله عليه وآله ) خيرة الله من خلقه - بفتح الياء وسكونه بمعنى المفعول - أي مختاره ، وأسأل الله برحمته خيرة في عافية أي شيئا مختارا مع عافية العاقبة .
وفي النهاية : يقال خار الله لك أي أعطاك ما هو خير لك ، والخيرة - بسكون الياء - الاسم منه ، فاما بالفتح فهي الاسم من قولك : اختاره الله ، ومحمد ( صلى الله عليه وآله ) خيرة الله من خلقه ، يقال بالفتح والسكون .
والاستخارة طلب الخيرة في الشيء ، وهي استفعال منه تقول : استخر الله يخر لك ، ومنه دعاء الاستخارة : ( ( اللهم خر لي ) ) أي اختر لي أصلح الأمرين واجعل لي الخير فيه [2] .
والاختيار خلاف الاضطرار خيرا وشرا ، أو هو في الخير واستعماله في الشر بملاحظة ان اختياره لا يكون إلا بعد فرضه خيرا ولو بحسب الصورة .
و ( الإنتجاب ) من نجب - بالضم - نجابة ، يقال : إنتجبه أي استخلصه ، وأصله من النجب - بالتحريك - لحاء الشجر ، وبالتسكين مصدر قولك : نجبت الشجرة أنجبها - من باب قتل وضرب - إذا أخذت قشر ساقها ، فاستعمل منه النجابة لخلوص الطينة من الرذائل الخلقية ، يقال : فلان نجيب أي فاضل كريم سخي ، ونجب فلان إذا كان فاضلا نفيسا في نوعه ، فالانتجاب بمعنى الاختيار والاصطفاء من بين النوع لامتيازه عن سائر أفراده بالفضائل الكاملة .
و ( الإجتبال ) من جبله الله على كذا - من باب قتل - واجتبله أيضا للمبالغة أي



[1] الأعراف : 155 .
[2] النهاية 2 : 91 / خير .

428

نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 428
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست