نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 302
وأعطاها الغنائم الفدكية . فقسمت فاطمة ( عليها السلام ) الأموال المنقولة على فقراء المدينة ، وكان الأملاك من أراضي فدك بيدها ، وهي متصرفة فيها تأخذ قوت سنتها من منافعها ، وتفرق إلى الفقراء ما بقي من حاصلها ، إلى أن غصبها العمران منها بعد وفاة أبيها [1] . وفي رواية رواها في البحار عن السجاد ( عليه السلام ) انه قال : لما نزل جبرئيل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) بأمر الله تعالى له بفتح أراضي فدك شد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سلاحه وأسرج دابته ، وشد علي ( عليه السلام ) سلاحه وأسرج دابته ، ثم توجها في جوف الليل وعلي ( عليه السلام ) لا يعلم حيث يريد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى انتهى إلى فدك ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي تحملني أو أحملك ؟ قال علي ( عليه السلام ) : أحملك يا رسول الله ، فقال رسول الله : يا علي أنا أحملك لأني أطول بك ولا تطول بي . فحمل عليا ( عليه السلام ) على كتفه ثم قام به ، فلم يزل يطول به حتى علا على سور الحصن ، فصعد علي على الحصن ومعه سيف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فأذن على الحصن وكبر ، فابتدر أهل الحصن إلى باب الحصن هرابا حتى فتحوه وخرجوا منه ، فاستقبلهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بجمعهم ونزل علي ( عليه السلام ) إليهم ، فقتل علي ثمانية عشر من عظمائهم وكبرائهم ، وأعطى الباقون البيعة بأيديهم . وساق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذراريهم ومن بقي منهم وغنائمهم يحملونها على رقابهم إلى المدينة ، فلم يوجف عليها غير رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فهي له ولذريته خاصة دون المؤمنين [2] . وفي العيون عن الرضا ( عليه السلام ) في فضل العترة الطاهرة قال : الآية الخامسة ، قال تعالى : ( وآت ذا القربى حقه ) [3] خصوصية خصهم العزيز الجبار بها