responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الغدير والمعارضون نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 70


أساس : أنهم « لا يحسّنون خلافة بني هاشم » [1] .
غير أننا نقول :
إننا نرجح أن يكون « صلى الله عليه وآله » قد قال الكلمتين معاً ، أي أنه « صلى الله عليه وآله » قال : « كلهم من قريش ، كلهم من بني هاشم » . ويكون ذكر الفقرة الأولى توطئة ، وتمهيداً لذكر الثانية ؛ ولكن قريشاً قد عرفت ما يرمي إليه « صلى الله عليه وآله » ، خصوصاً بعد أن ذكر لهم حديث الثقلين ، فثارت ثائرتها هي وأنصارها ، وعجوا وضجوا ، وقاموا وقعدوا ! ! . .
وإلا . . فإن قريشاً ، ومن يدور في فلكها لم يكن يغضبهم قوله « صلى الله عليه وآله » : « كلهم من قريش » بل ذلك يسرهم ، ويفرحهم ، لأنه هو الأمر الذي ما فتئوا يسعون إليه ، بكل ما أوتوا من قوة وحول ، ويخططون ويتآمرون ، ويعادون ، ويحالفون من أجله ، وعلى أساسه ، فلماذا الهياج والضجيج ، ولماذا الصخب والعجيج ، لو كان الأمر هو ذلك ؟ ! .
الموقف ، الفضيحة :
ولا نشك في أن طائفة الأخيار ، والمتقين الأبرار من صحابة النبي « صلى الله عليه وآله » كانت تلتزم بأوامره « صلى الله عليه وآله » ، وتنتهي بنواهيه ، وتسلم له « صلى الله عليه وآله » في كل ما يحكم ويقضي به .



[1] ينابيع المودة ص 446 .

70

نام کتاب : الغدير والمعارضون نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 70
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست