2 - عن الشعبي ، عن جابر بن سمرة ، قال : قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « لا يزال هذا الدين عزيزاً منيعاً ، يُنصرون على من ناواهم عليه إلى اثني عشر خليفة . قال : « فجعل الناس يقومون ويقعدون » . زاد الطوسي : « وتكلم بكلمة لم أفهمها ، فقلت لأبي ، أو لأخي » [1] . وفي حديث آخر عن جابر بن سمرة صرّح فيه : « أن ذلك قد كان في حجة الوداع » [2] . ومن المعلوم : أن النبي « صلى الله عليه وآله » لم يحج إلا هذه الحجَّة . . [3] . 3 - عن جابر بن سمرة ، قال : « خطبنا رسول الله « صلى الله عليه وآله » بعرفات ؛ فقال : لا يزال هذا الأمر عزيزاً منيعاً ، ظاهراً على من ناواه حتى يملك اثنا عشر ، كلهم - قال : فلم أفهم ما بعد - قال : فقلت لأبي : ما قال بعد كلّهم ؟ قال : « كلّهم من قريش » [4] . وعن أبي داود وغيره : - وإن لم يصرّح بأن ذلك كان في عرفات - زاد قوله : كلّهم تجتمع عليه الأمة ، فسمعت كلاماً من النبي « صلى الله عليه وآله » لم أفهمه ، فقلت
[1] مسند أحمد ج 5 ص 99 والغيبة - للطوسي ص 88 و 89 واعلام الورى ص 384 والبحار ج 63 ص 236 منتخب الأثر ص 20 . [2] مسند أحمد ج 5 ص 99 . [3] راجع : السيرة الحلبية ( مطبعة مصطفى محمد بمصر سنة 1391 ه ) ج 3 ص 289 والسيرة النبوية لدحلان ( بهامش السيرة الحلبية ) ج 3 ص 2 . [4] مسند أحمد ج 5 ص 93 وفي ص 96 في موضعين .