كلمة أخيرة : وإنني في نهاية هذا البحث أشكر القارئ الكريم على حسن متابعته لي ، وأود أن أذكره بأن هذا البحث ما هو إلا خطوة أولى على طريق الكشف عن الحقيقة ، وعن الظروف التي أحاطت بهذه القضية الحساسة جداً . ويبقى المجال مفتوحاً أمام الباحثين والمحققين ليتحفونا بالمزيد من ثمار جهودهم ، التي من شأنها أن تعرفنا على المزيد مما شاءت له السياسات الظالمة أن ينكتم وينستر ، أو أن يتلاشى ، وينعدم ويندثر . مع التأكيد على أن هذا البحث لا يغني عن المراجعة إلى ما كتبه علماؤنا الأبرار رضوان الله تعالى عليهم في مجال استخراج نصوص هذا الحدث من مئات المصادر الموثوقة لدى أهل السنة ، فضلاً عما ورد منها في كتب الشيعة ، ثم في مجال استنطاق