نام کتاب : العدد القوية لدفع المخاوف اليومية نویسنده : علي بن يوسف المطهر الحلي جلد : 1 صفحه : 330
قبض وهو ابن خمس وخمسين . وقال الزهري : توفي وهو ابن أربع وخمسين سنة . وقال قتادة : توفي وهو ابن اثنين وخمسين . وقيل : مات وهو ابن ستين . وقيل : ابن ثلاث وستين . 12 - عن الزهري قال : صلى عمر على أبي بكر حين مات ، وصلى صهيب على عمر . 13 - وروي عن عمر أنه قال في انصرافه في حجته التي لم يحج بعدها : الحمد لله ، ولا إله إلا الله ، يعطي من يشاء ما يشاء ، لقد كنت بهذا الوادي - يعني : ضجعان - أرعى غنما [1] للخطاب ، وكان فظا غليظا ، يتعبني إذا عملت ، ويضربني إذا قصرت ، وقد أصبحت وأمسيت وليس بيني وبين الله أحدا أخشاه ، ثم تمثل : لا شئ مما ترى تبقى بشاشته * يبقى الإله ويؤدي المال والولد لم تغن عن هرمز يوما خزائنه * والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا ولا سليمان إذ يجري الرياح له * والجن والإنس فيما بينها ترد أين الملوك التي كانت لعزتها * من كل أوب إليها وافد يفد حوض هنالك مورود بلا كذب * لا بد من ورده يوما كما وردوا 13 - أمه حيتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم . ولد عمر بعد الفيل بثلاث عشرة سنة . وقال عمر : ولدت قبل الفجار الأعظم بأربع سنين . أسلم عمر بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة . بويع له بالخلافة يوم مات أبو بكر باستخلافه له ، سنة ثلاث عشرة . كان آدم شديد الأدمة ، طوالا ، كث اللحية ، أصلع ، أعسر ، أيسر . وقيل :