نام کتاب : العدد القوية لدفع المخاوف اليومية نویسنده : علي بن يوسف المطهر الحلي جلد : 1 صفحه : 125
يخرج إلى الأرض ميمونا مباركا [1] . 32 - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعت آبائي يحدثون : كانت لقريش كاهنة يقال له : جرهمانية ، وكان لها ابن من أشد قريش عبادة للأصنام ، فلما كانت الليلة التي ولد فيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جاءت إليها تابعتها ، وقالت لها جرهمانية : حيل بيني وبينك ، جاء النور الممدود الذي من دخل في نوره نجى ، ومن تخلف عن نوره هلك ، أحمد صاحب اللواء الأكبر ، والعز الأبدي ، وابنها يسمع . فلما كانت الليلة الثانية عاد بمثل قوله ، ثم مر فلما كانت الليلة الثالثة عاد بمثل قوله [2] ، فقالت : ويحك ومن أحمد ؟ قالت : ابن عبد الله بن عبد المطلب يتيم قريش صاحب الغرة الحجلاء ، والنور الساطع . فلما تكلمت بهذا الكلام نظرت إلى صنمها يمشي مرة ويعدو مرة ويقول : ويلي من هذا المولود ، هلكت الأصنام ، قال : فكانت الجرهمانية تنوح على نفسها بهذا الحديث [3] . 33 - قيل : لما ولد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال أبو طالب لفاطمة بنت أسد : أي شئ خبرتك به آمنة أنها رأت حيث ولدت هذا المولود ؟ قالت : خبرتني أنها لما ولدته خرج معتمدا على يده اليمنى ، رافعا رأسه إلى السماء ، يصعد منه نور في الهواء حتى ملأ الأفق . فقال لها أبو طالب : استري هذا ، ولا تعلمي به أحدا ، أما إنك ستلدين مولودا يكون وصيه [4] .
[1] عنه البحار 15 / 296 - 297 ، برقم : 33 . [2] استظهر العلامة المجلسي أن الصحيح في العبارة كذا : عادت بمثل قولها ، ثم مرت ، فلما كانت الليلة الثالثة عادت بمثل قولها . [3] عنه البحار 15 / 297 ، برقم : 34 . [4] عنه البحار 15 / 297 ، برقم : 35 .
125
نام کتاب : العدد القوية لدفع المخاوف اليومية نویسنده : علي بن يوسف المطهر الحلي جلد : 1 صفحه : 125