خائف ، ويبطل به سحر كل ساحر ، وبغي كل باغ ، وحسد كل حاسد ، ويتصدع لعظمته البر والبحر ، وتستقل به الفلك حين يتكلم به الملك ، فلا يكون للموج عليه سبيل ، وهو اسمك الأعظم ، الأعظم ، الاجل ، الاجل ، النور الأكبر ، الذي سميت به نفسك ، واستويت به على عرشك ، وأتوجه إليك بمحمد ، وأهل بيته ، أسألك بك وبهم ، أن تصلي على محمد وآل محمد . " ثم تذكر حاجتك التي تريد قضاءها [1] . 5 - روى الإمام الصادق ، عليه السلام ، أن رجلا ، أتى الامام أمير المؤمنين عليه السلام ، فقال له : يا أمير المؤمنين كان لي مال ورثته ، ولم أنفق منه درهما في طاعة الله ، ثم اكتسبت منه مالا فلم أنفق منه درهما في طاعة الله ، فعلمني داء يخلف علي ما مضى ، ويغفر لي ما عملت : أو عملا أعمله ، قال عليه السلام : قل . " " وأي شئ أقول ؟ . " قل : " يا نوري في كل ظلمة ، ويا أنسي في كل وحشة ، ويا رجائي في كل كربة ، ويا ثقتي في كل شدة ، ويا دليلي في الضلالة ، أنت دليلي إذا انقطعت دلالة الأدلاء ، : فإن دلالتك لا تنقطع ، ولا يضل من هديت ، أنعمت علي فأسبغت ، ورزقتني فوفرت ، وغذيتني فأحسنت غذائي ، وأعطيتني فأجزلت ، بلا استحقاق لذلك بفضل مني ، ولكن ابتداء منك