responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشيعة في أحاديث الفريقين نویسنده : السيد مرتضى الأبطحي    جلد : 1  صفحه : 572


خمص البطون [1] ذبل الشفاه [2] اهل رأفة وعلم وحلم ، يعرفون بالرهبانية [3] فأعينوا على ما أنتم عليه [4] بالورع والاجتهاد [5] .
الصدوق : عن أبيه ، عن سعد والحميري ، عن أحمد بن محمد رفعه عنه عليه السلام مثله [6] .
محمد بن همام الإسكافي عن أبي يعفور عنه عليه السلام مثله وزاد في



[1] خماص البطن كناية عن قلة الأكل أو كثرة الصوم ، أو العفة عن اكل أموال الناس والخمص بالضم جمع أخمص أو بالفتح مصدر والحمل للمبالغة ، وربما يقرء خمصا بضمتين جمع خميص كرغف ورغيف . قال في القاموس : الخمصة الجوعة ، والمخمصة المجاعة ، وقد خمصه الجوع خمصا ومخمصة وخمص البطن مثلثة الميم خلا . وقال في النهاية رجل خمصان وخميص إذا كان ضامر البطن ، وجمع الخميص الخماص ، ومنه الحديث " خماص البطون ، خفاف الظهور " اي انهم أعفة عن أموال الناس فهم ضامرو البطون من اكلها ، خفاف الظهور من ثقل وزرها .
[2] كناية عن الصوم ، أو كثرة التلاوة والدعاء والذكر وقد يقرء بالفتح مصدرا والحمل للمبالغة أو بالضم أو بضمتين أو كركع والجميع جمع ذابل . وقال في القاموس : ذبل النبات كنصر وكرم ذبلا وذبولا ذوي ، وذبل الفرس ضمر ، وقني ذابل رقيق لاصق بالليط والجمع ككتب وركع .
[3] الرهبانية هنا ترك زوائد الدنيا وعدم الانهماك في لذاتها أو صلاة الليل كما في الخبر .
[4] اي أعينوا في شفاعتكم زائدا على ما أنتم عليه من الولاية أو كائنين على ما أنتم عليه وقد ورد " أعينونا بالورع " ويحتمل ان يكون المراد بما أنتم عليه من المعاصي اي أعينوا أنفسكم أو أعينونا لدفع ما أنتم عليه من المعاصي وذمائم الاخلاق أو العذاب المرتب عليها بالورع ، وهذا انسب لفظا فإنه يقال : أعنه على عدوه - بحار الأنوار .
[5] الكافي : 2 / 233 ، بحار الأنوار : 65 / 188 .
[6] صفات الشيعة الطبع القديم صفحة 167 ، الطبع الجديد : 87 ، بحار الأنوار : 65 / 188 .

572

نام کتاب : الشيعة في أحاديث الفريقين نویسنده : السيد مرتضى الأبطحي    جلد : 1  صفحه : 572
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست