responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشيعة في أحاديث الفريقين نویسنده : السيد مرتضى الأبطحي    جلد : 1  صفحه : 162


مبيضة وجوهكم ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وآله : ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فاما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد ايمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون ) [1] .
[ 188 ] 5 - ابن شاذان : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الله الحافظ ، قال :
حدثني جعفر بن علي الدقاق قال : حدثني عبد الله بن محمد الكاتب ، قال :
حدثني سليمان بن الربيع ، قال : حدثني نصر بن مزاحم [2] قال : حدثني علي بن عبد الله ، قال : حدثني الأشعث ، عن ضمرة عن أبي ذر قال :
نظر النبي صلى الله عليه وآله إلى وجه علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : هذا خير الأولين وخير الآخرين من أهل السماوات وأهل الأرضين ، هذا سيد الصديقين وزين الوصيين وامام المتقين وقائد الغر المحجلين ، إذا كان يوم القيامة جاء على ناقة من نوق الجنة قد أضاءت القيامة من ضوئها على رأسه تاج مرصع بالزبرجد والياقوت فتقول الملائكة : هذا ملك مقرب ويقول النبيون : هذا نبي مرسل ، فينادي مناد من بطنان العرش :
هذا الصديق الأكبر ، هذا وصي حبيب الله ، هذا علي بن أبي طالب عليه السلام فيقف على ظهر جهنم فينجي منها من يحب ويدخل فيها من لا يحب ويأتي أبواب الجنة فيدخل فيها أوليائه وشيعته من أي باب أرادوا بغير حساب [3] .



[1] تفسير القمي : 1 / 109 ، نور الثقلين : 1 / 316 الرقم 324 .
[2] هو أبو الفضل نصر بن مزاحم بن سيار المنقري المؤرخ الشيعي الثقة المعروف ، له كتب تاريخية ، روائية منها ( وقعة ا لصفين ) رواه عنه أبو محمد سليمان بن الربيع بن هشام النهدي الكوفي الخزاز المتوفى سنة 274 ، ترجم لابن مزاحم في أغلب كتب التراجم توفي سنة 212 ه‌ .
[3] مائة منقبة : 88 - 89 المنقبة الخامسة والخمسون ، غاية المرام : 46 الحديث 56 وص 166 الحديث 58 وص 621 الحديث 21 وأخرج قطعة منه في البحار : 26 / 316 عن كتاب ( تفضيل الأئمة على الأنبياء ) للحسن بن سليمان نقلا عن كتاب الحسن بن كبش باسناده إلى أبي ذر .

162

نام کتاب : الشيعة في أحاديث الفريقين نویسنده : السيد مرتضى الأبطحي    جلد : 1  صفحه : 162
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست