نام کتاب : السيرة الحلبية نویسنده : الحلبي جلد : 1 صفحه : 358
كبيرة لم تفتح فرأيت فيها كما رأيت في سائر الورق وفي البلد منها شيء كثير وأهل تلك البلد يعبدون الحجارة ونقل ابن مرزوق في شرح البردة عن بعضهم قال عصفت بنا ريح ونحن في لجج بحر الهند فأرسينا في جزيرة فرأينا فيها وردا أحمر ذكي الرائحة مكتوب عليه بالأصفر براءة من الرحمن الرحيم إلى جنات النعيم لا إله إلا الله محمد رسول الله أي ومن ذلك ما حكاه بعضهم قال رأيت في بلاد الهند شجرة تحمل ثمرا يشبه اللوز له قشران فإذا كسر خرج منه ورقة خضراء مطوية مكتوب عليها بالحمرة لا إله إلا الله محمد وسول الله كتابة جلية وهم يتبركون بتلك الشجرة ويستسقون بها إذا منعوا الغيث هذا وفي مزيل الخفاء الاقتصار على لا إله إلا الله أي وحينئذ لا يكون شاهدا على ما ذكرنا أي ومن ذلك ما حكاه الحافظ السلفي عن بعضهم أن شجرة ببعض البلاد لها أوراق خضر وعلى كل ورقة مكتوب بخط أشد خضرة من لون الورق لا إله إلا الله محمد رسول الله وكان أهل تلك البلاد أهل أوثان وكانوا يقطعونها ويبقون أثرها فترجع إلى ما كانت عليه في أقرب وقت فأذابوا الرصاص وجعلوه في أصلها فخرج من حول الرصاص أربع فروع على كل فرع لا إله إلا الله محمد رسول اله فصاروا يتبركون ويستشفون بها من المرض إذا اشتد ويخلقونها بالزعفران وأجل الطيب ومن ذلك أنه وجد في سنة سبع أو تسع وثمانمائة حبة عنب فيها بخط بارع بلون أسود محمد ومن ذلك ما ذكره بعضهم أنه اصطاد سمكة مكتوب على جنبها الأيمن لا إله إلا الله وعلى جنبها الأيسر محمد رسول الله قال فلما رأيتها ألقيتها في النهر احتراما لها وعن بعض آخر قال ركبت بحر الغرب ومعنا غلام معه سنارة فأدلاها في البحر فاصطاد سمكة قدر شبر بيضاء فنظرنا فإذا مكتوب بالأسود على أذنها الواحد لا إله إلا الله وفي قفاها وخلف أذنها الأخرى محمد رسول الله فقذفناها وعن بعضهم أنه ظهرت له سمكة بيضاء وإذا على قفاها مكتوب بالأسود لا إله إلا الله محمد رسول الله وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا بطائر في فمه لوزة خضراء فألقاها فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فوجد فيها دودة
358
نام کتاب : السيرة الحلبية نویسنده : الحلبي جلد : 1 صفحه : 358