responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الدر النظيم نویسنده : يوسف بن حاتم الشامي المشغري العاملي    جلد : 1  صفحه : 806


وقال سالم الصيرفي ، عن الحسن بن عمرو ، عن معاوية ، عن ثعلبة ، عن أبي ذر ( رضي الله عنه ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) : من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن أطاعك أطاعني ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن عصاك فقد عصاني [1] .
وقال عبد الله بن عبد ربه العجلي ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد بن جذعان ، عن سعيد بن المسيب ، قال : قال لي عمر بن الخطاب : أحبوا الأشراف وتوددوا إليهم ، واعلموا أنه لا يتم شرف إلا بولاية علي بن أبي طالب ومودته .
وقال بكار بن أحمد ، عن حسن بن حسين ، عن محمد بن عيسى بن زيد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، قال : شيعتنا ذبل الشفاه ، والإمام منا من دعا إلى طاعة الله .
قال يحيى بن يعلى ، عن محمد بن عبيد ، عن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا علي أول من يدخل الجنة أربعة : أنا وأنت والحسن والحسين ، وذرارينا خلف ظهورنا ، وأزواجنا خلف ذرارينا ، وشيعتنا عن أيماننا وعن شمائلنا [2] .
وقال محمد بن جبلة ، عن حفص ، عن عاصم ، عن فضل بن الزبير ، عن أبي داود ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : * ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) * [3] أتدري من هم يا بن سليمان ؟ قلت : من هم يا رسول الله ؟ قال : نحن أهل البيت وشيعتنا [4] .
وقال عيسى بن عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن خاله ، عن علي ، قال : قال سلمان : [ ما ] أطلعت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلا ضرب بين كتفي علي ( عليه السلام ) [ و ] قال : هذا وحزبه المفلحون [5] .



[1] الأمالي للطوسي : ج 2 ص 165 المجلس العشرون جزء من ح 4 .
[2] الخصال : ج 1 ص 254 باب الأربعة ح 128 .
[3] الرعد : 28 .
[4] تأويل الآيات الطاهرة : ص 239 .
[5] كشف الغمة : ج 2 ص 93 قريب منه .

806

نام کتاب : الدر النظيم نویسنده : يوسف بن حاتم الشامي المشغري العاملي    جلد : 1  صفحه : 806
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست