responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الدر النظيم نویسنده : يوسف بن حاتم الشامي المشغري العاملي    جلد : 1  صفحه : 769


حميد ، قال : حدثنا هارون بن عيسى ، قال : حدثنا إبراهيم بن الحكم ، حدثنا أبو حكيم الخياط ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله ، قال : خرج علينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومعه علي والحسن والحسين ( عليهم السلام ) فخطبنا ثم قال : أيها الناس إن هؤلاء أهل بيت نبيكم قد شرفهم الله بكرامته ، واستحفظهم سرهم ، واستودعهم علمه ، عماد الدين ، شهداء على أمته ، برأهم قبل خلقه ، إذ هم أظلة تحت عرشه ، نجباء في علمه ، اختارهم وارتضاهم واصطفاهم فجعلهم علماء فقهاء لعباده ، ودلهم على صراطه ، فهم الأئمة المهدية ، والقادة الداعية ، والأمة الوسطى ، والرحم الموصولة ، هم الكهف الحصين للمؤمنين ، ونور أبصار المهتدين ، وعصمة لمن لجأ إليهم ، ونجاة لمن احترز بهم ، يغتبط من والاهم ، ويهلك من عاداهم ، ويفوز من تمسك بهم ، الراغب عنهم مارق من الدين ، والمقصر عنهم زاهق ، واللازم لهم لاحق ، فهم الباب المبتلى بهم ، من أتاهم نجا ، ومن أباهم هوى ، هم حطة لمن دخله ، وحجة على من جهله ، إلى الله يدعون ، وبأمر الله يعملون ، وبآياته يرشدون ، فيهم نزلت الرسالة ، وعليهم هبطت ملائكة الرحمة ، وإليهم بعث الروح الأمين تفضلا من الله ورحمة ، وآتاهم ما لم يؤت أحدا من العالمين ، فعندهم بحمد الله ما يلتمس ويحتاج إليه من العلم والهدى في الدين ، وهم النور من الضلالة عند دخول الظلم ، وهم الفروع الطيبة من الشجرة المباركة ، وهم معدن العلم ، وأهل بيت الرحمة ، وموضع الرسالة ومختلف الملائكة ، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا [1] .
وقال محمد بن راشد ، عن إسحاق الأزرق ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حارثة ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال لأمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) : يا علي مالي أراك مغضبا ؟ فقلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله من أقوام من قريش .



[1] ذكر منقبة المطهرين لأبي نعيم الحافظ : لا يوجد لدينا هذا الكتاب .

769

نام کتاب : الدر النظيم نویسنده : يوسف بن حاتم الشامي المشغري العاملي    جلد : 1  صفحه : 769
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست