responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الدر النظيم نویسنده : يوسف بن حاتم الشامي المشغري العاملي    جلد : 1  صفحه : 727


سواد ودابة سوداء ورجل أسود ، سواد في سواد في سواد . فلما بلغ إلي نظر إلي وأحد النظر وقال : قلبك أسود كما ترى عيناك من سواد في سواد في سواد . قال أبي ( رحمه الله ) : فقلت له : أجل لا أحدث به أحدا ، فما صنعت وما قلت له ؟ قال : أسقطت في يدي فلم أحر جوابا . قلت له : أفما أبيض قلبك لما شاهدت ؟ قال : الله أعلم . قال أبي : فلما اعتل يزداد بعث إلي فحضرت عنده فقال : إن قلبي قد ابيض بعد سواده فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن علي بن محمد حجة الله على خلقه وناموسه الأعظم ، ثم مات في مرضه ذلك ، وحضرت الصلاة عليه [1] .
وقال أحمد بن علي : دعانا عيسى بن حسن القمي لي ولأبي علي فقال لنا :
أدخلني ابن عمي أحمد بن إسحاق على أبي الحسن ( عليه السلام ) فرأيته وكلمه بكلام لم أفهمه ، فقال له : جعلني الله فداك هذا ابن عمي عيسى بن حسن وبه بياض في ذراعه وشئ قد تكيل كأمثال الجوز . قال : فقال لي : تقدم يا عيسى فتقدمت . قال :
فقال : أخرج ذراعك فأخرجت ذراعي فمسح عليها وتكلم بكلام خفي طول فيه ، ثم قال ثلاث مرات : بسم الله الرحمن الرحيم ثم التفت إلى أحمد بن إسحاق فقال له : يا أحمد بن إسحاق كان علي بن موسى يقول بسم الله الرحمن الرحيم أقرب إلى الاسم الأعظم من بياض العين إلى سوادها ، ثم قال : يا عيسى . قلت : لبيك . قال :
أدخل يدك كمك ثم أخرجها . فأدخلتها ثم أخرجتها وليس في يدي قليل ولا كثير [ من ذلك البياض بحمد الله ومنه ] [2] .
وقال أبو هاشم الجعفري : خرجت مع أبي الحسن ( عليه السلام ) إلى ظاهر سر من رأى يتلقى بعض القادمين فأبطأوا ، وطرح لأبي الحسن غاشية السرج فجلس عليها .
فشكوت إليه قصور يدي وضيق حالي ، فأهوى يده إلى رمل فناولني منه أكفا وقال : اتسع بهذا يا أبا هاشم واكتم ما رأيت فخبأته معي ورجعنا فأبصرته فإذا هو يتقد كالنيران ذهبا أحمر ، فدعوت صائغا إلى منزلي وقلت له : اسبك لي سبيكة .



[1] دلائل الإمامة : ص 221 - 222 .
[2] دلائل الإمامة : ص 222 مع اختلاف يسير .

727

نام کتاب : الدر النظيم نویسنده : يوسف بن حاتم الشامي المشغري العاملي    جلد : 1  صفحه : 727
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست