responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الدر النظيم نویسنده : يوسف بن حاتم الشامي المشغري العاملي    جلد : 1  صفحه : 640


وقال ( عليه السلام ) : من صدق لسانه زكى عمله ، ومن حسنت نيته زيد في رزقه ، ومن حسن بره بأهل بيته زيد في عمره [1] .
وقال ( عليه السلام ) : أحسنوا جوار النعم واحذروا أن تنتقل منكم إلى غيركم ، أما أنها لم تنتقل عن أحد قط فكادت أن ترجع إليه . قال : وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول :
قلما أدبر شئ فأقبل [2] .
وقال ( عليه السلام ) : إن نوحا ( عليه السلام ) ركب السفينة أول يوم من رجب فأمر من معه أن يصوموا ذلك اليوم ، وقال : من صام ذلك اليوم تباعدت عنه النار مسيرة سنة ، ومن صام سبعة أيام منه غلقت عنه أبواب النار السبعة ، ومن صام ثمانية أيام فتحت له أبواب الجنة الثمانية ، ومن صام خمسة عشر يوما أعطي مسألته ، ومن زاد على ذلك زاده الله تعالى .
قال : وفي اليوم السابع والعشرين منه نزلت النبوة فيه على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ومن صام هذا اليوم كان ثوابه ثواب من صام ستين شهرا [3] .
وقال ( عليه السلام ) لجميل بن دراج : خياركم سمحاؤكم ، وشراركم بخلاؤكم ، ومن صالح الأعمال البر بالإخوان والسعي في حوائجهم ، وفي ذلك مرغمة للشيطان وتزحزح عن النيران ودخول الجنان ، يا جميل أخبر بهذا الحديث غرر أصحابك قلت : من غرر أصحابي ؟ قال : هم البريون بالإخوان في العسر واليسر ، أما أن صاحب الكثير يهون عليه ذلك وقد مدح الله صاحب القليل فقال : * ( والمؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ) * [4] .
وقال ( عليه السلام ) : كان فيما وعظ لقمان ابنه أن قال له : يا بني إجعل في أيامك ولياليك وساعاتك نصيبا لك في طلب العلم فإنك لن تجد له تضيعا مثل تركه [5] .
وقال كليب بن معاوية : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد يقول : أم والله إنكم



[1] كشف الغمة : ج 2 ص 208 .
[2] الأمالي للطوسي : ج 1 ص 250 ح 425 .
[3] الأمالي للطوسي ج 1 ص 43 - 44 ح 19 .
[4] الخصال : ص 96 ح 42 .
[5] الأمالي للطوسي : ج 1 ص 66 ح 8 .

640

نام کتاب : الدر النظيم نویسنده : يوسف بن حاتم الشامي المشغري العاملي    جلد : 1  صفحه : 640
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست