responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الدر النظيم نویسنده : يوسف بن حاتم الشامي المشغري العاملي    جلد : 1  صفحه : 186


وقد ذكرنا قصة الزواج والخطبة فيما تقدم .
وتزوج سودة بنت زمعة بعد موت خديجة بسنة ، وكانت عند السكران بن عمرو من مهاجري الحبشة فتنصر ومات بها [1] .
وتزوج عائشة بنت أبي بكر ، وهي ابنة سبع ، قبل الهجرة بسنتين ، ويقال : كانت ابنة ست ، ودخل بها بالمدينة في شوال وهي ابنة تسع . ولم يتزوج غيرها بكرا على قول من قال إن خديجة كانت ثيبا وتوفي النبي ( صلى الله عليه وآله ) عنها وهي ابنة ثمان عشرة سنة وبقيت إلى إمارة معاوية وقد قاربت السبعين .
أم سلمة : وروى السمعاني أنه تزوج في المدينة أم سلمة - واسمها هند بنت أبي أمية بن أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقطة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب المخزومية القرشية ، وهي ابنة عمته عاتكة بنت عبد المطلب - بعد أم حبيبة بنت أبي سفيان . وروى غيره : أن أم حبيبة بعدها بأربع سنين . وكانت قبل النبي ( صلى الله عليه وآله ) عند أبي سلمة بن عبد الأسد بن هلال المخزومي ، فهاجرت الهجرتين إلى الحبشة والمدينة مع زوجها ، فتوفي عنها وخلف عليها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
قال المطلب بن عبد الله عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : أتاني أبو سلمة يوما من عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : سمعت من رسول الله قولا سررت به . قال : لا يصيب أحدا من المسلمين مصيبة ثم يقول : " اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها " إلا فعل الله ذلك به .
قالت : فحفظت ذلك . فلما توفي أبو سلمة استرجعت وقلت : اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها . فقلت : من أين لي خير من أبي سلمة ؟
فلما انقضت عدتي استأذن علي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنا أدبغ إهابا لي ، فغسلت يدي عن القرظ [2] وأذنت له ، فوضعت له وسادة ادم حشوها ليف فقعد وخطبني إلى نفسه .
فلما فرغ من مقالته قلت : يا رسول الله ما أنا بكفؤ وما بي إلا يكون لك الرغبة ،



[1] المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 159 .
[2] القرظ : شجر يدبغ به ( لسان العرب 7 / 454 ) .

186

نام کتاب : الدر النظيم نویسنده : يوسف بن حاتم الشامي المشغري العاملي    جلد : 1  صفحه : 186
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست