نام کتاب : الخلفاء الإثنا عشر نویسنده : الشيخ جعفر الباقري جلد : 1 صفحه : 82
فيكون أوصياؤه بعده إثنا عشر ، أولهم ابن عمه وختنه ، والثاني والثالث كانا أخوين من ولده ، وتقتل أمة النبي الأول بالسيف ، والثاني بالسم ، والثالث مع جماعة من أهل بيته بالسيف وبالعطش في موضع الغربة ، فهو كولد الغنم ، يُذبح ويصبر على القتل لرفع درجاته ، ودرجات أهل بيته وذريته ، ولإخراج محبيه وأتباعه من النار ، وتسعة الأوصياء منهم من أولاد الثالث ، فهؤلاء الإثنا عشر عدد الأسباط . فقال ( صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ) : - أتعرف الأسباط ؟ قال : - نعم ، إنَّهم كانوا إثنا عشر أولهم لاوي بن برخيا ، وهو الذي غاب عن بني إسرائيل غيبة ، ثمَّ عاد فأظهر الله به شريعته بعد اندراسها ، وقاتل قرسطيا الملك حتى قتل الملك ، قال ( صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ) : - كائن في أمتي ما كان في بني إسرائيل ، حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة ، وإنَّ الثاني عشر من ولدي يغيب حتى لا يُرى ، ويأتي على أمتي بزمن لا يبقي من الإسلام إلا اسمه ، ولا يبقى من القرآن إلاّ رسمه ، فحينئذ يأذن الله تبارك وتعالى له بالخروج ، فيظهر الله الإسلام به ويجدده ، طوبى لمن أحبهم وتبعهم ، والويل لمن أبغضهم وخالفهم ) . [1] وفي ( ينابيع المودة ) ل ( القندوزي الحنفي ) عن ( جابر بن عبد الله الأنصاري ) أنَّه قال :