responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحياة السياسية للإمام الرضا ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 75


وذلك لأنهم كانوا في بداية أمرهم يصلون حبل وصايتهم بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ثم منه إلى ولده محمد بن الحنفية ، ثم إلى ابنه أبي هاشم ، ثم إلى علي بن عبد الله بن العباس ، فإلى ولده محمد بن علي ، فإبراهيم الإمام ، ثم منه إلى أخيه السفاح [1] وهكذا . .
هذا . . مع إنكارهم لشرعية خلافة أبي بكر وعمر ، وعثمان ، وغيرهم من خلفاء الأمويين ، وغيرهم .
ويتضح إنكارهم وتبرؤهم هذا من كثير من النصوص التاريخية . فمن ذلك قصة أبي عون مع المهدي ، التي ستأتي في بعض هوامش هذا الفصل .
ومن ذلك أيضاً قول أبي مسلم في خطبته في أهل المدينة في السنة التي حج فيها في عهد السفاح ، قال : " . . وما زلتم بعد نبيه تختارون تيميا مرة ، وعدوياً مرة ، وأسدياً مرة وسفيانياً مرة ، ومروانياً مرة ، حتى جاءكم من لا تعرفون اسمه ، ولا بيته [ يعني نفسه ] يضربكم بسيفه ، فأعطيتموها عنوة ، وأنتم صاغرون ، ألا وإن آل محمد أئمة الهدى ، ومنار سبيل التقى ، القادة الذادة السادة الخ [2] . وتقدم قول داوود ابن علي : " لم يقم فيكم إمام بعد رسول الله الخ . . " وروى أبو سليمان الناجي ، قال : " جلس المهدي يوماً يعطي قريشاً صلات لهم ، وهو ولي عهد ، فبدأ ببني هاشم ، ثم بسائر قريش . فجاء السيد أي [ الحميري ] ، فرفع إلى الربيع حاجب المنصور رقعة مختومة ، وقال : إن فيها نصيحة للأمير ، فأوصلها إليه . فأوصلها .
فإذا فيها :



[1] تاريخ ابن خلدون ج 3 ص 173 ، ومروج الذهب ج 3 ص 238 ، ووفيات الأعيان ج 1 ص 454 ، 455 ، طبع سنة 1310 ، وإمبراطورية العرب ص 406 ، وغير ذلك ، وقد أشرنا إلى أن هذه هي عقيدة الكيسانية ، فراجع .
[2] شرح النهج للمعتزلي ج 7 ص 161 ، 162 .

75

نام کتاب : الحياة السياسية للإمام الرضا ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 75
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست