responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحياة السياسية للإمام الرضا ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 332


ويعلنها على الملأ ، ويشهر بالإمام ( عليه السلام ) ، ليسقطه - ومن ثم . . يسقط العلويين كلهم من أعين الناس . . ويسلبهم وإلى الأبد السلاح الذي كانوا يحاربونه ويحاربون آباءه به . . مع أن ذلك هو ما كان يبحث عنه المأمون ليل نهار ، ويدبر المكايد ، ويعمل الحيل ، من أجله ، وفي سبيله . .
وعدا عن ذلك كله . كيف يمكن أن تنسجم هذه الرواية مع مواقف الإمام ، وتصريحاته المتكررة حول مسألة الإمامة ، وبأي شيء تثبت ، وحول أوصاف الإمام ووظائفه ، والتي لو أردنا استقصاءها لاحتجنا إلى عشرات الصفحات ؟ ! .
وكذلك . . مع احتجاج الإمام ( عليه السلام ) على العلماء والمأمون في أكثر من مناسبة بالنص ، وأيضاً مع موقفه ( عليه السلام ) في نيشابور ؟ !
اللهم إلا أن يكون أعلم أهل الأرض - باعتراف المأمون قد نسي حجته ، وحجة آبائه ، وكل من ينتسب إليهم ، ويذهب مذهبهم . .
تلك الحجة - التي عرفوا وكل المتشيعين لهم بها على مدى الزمان - نسيها - في تلك اللحظة فقط ، لأن المأمون هو الذي يسأل ، والرضا هو الذي يجيب ! ! .
وبعد ، فهل يستطيع أن يشك في ذلك أحد . . وهو يرى رسالة الرضا ، التي كتبها للمأمون تلبية لطلبه ، وجمع له بها أصول الإسلام ، والتي صرح فيها بالنص على علي ( عليه السلام ) . بل وذكر فيها الأئمة الاثني عشر ، الذين نص عليهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) كلهم بأسمائهم ، حتى من لم يكن قد ولد بعد منهم ؟ ! . وهذه الرسالة مشهورة وقد أوردها واستشهد بها غير واحد من المؤرخين والباحثين [1] .



[1] وكان آخرهم الدكتور أحمد محمود صبحي في كتابه : نظرية الإمامة ص 388 ، وقال : إنها من المخطوطات الموجودة في دار الكتب المصرية تحت رقم 1258 .

332

نام کتاب : الحياة السياسية للإمام الرضا ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 332
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست