نام کتاب : الحياة السياسية للإمام الرضا ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 157
وأمه : " زبيدة " ، حفيدة المنصور ، هاشمية [1] ، والتي لو نشرت شعرها ، لما تعلقت - على ما قيل - [2] إلا بخليفة ، أو ولي عهد ، والتي كانت أعظم عباسية على الإطلاق . وكان في حجر الفضل بن يحيى البرمكي ، أخي الرشيد من الرضاعة ، وأعظم رجل نفوذاً في بلاط الرشيد . وكان يشرف على مصالحه الفضل بن الربيع ، العربي ، الذي كان جده من طلقاء عثمان ، والذي لم يكن ثمة من شك في ولائه للعباسيين . أما المأمون : فقد كان في حجر جعفر بن يحيى ، الذي كان أقل نفوذاً من أخيه الفضل . وكان مؤدبه ، والذي يشرف على مصالحه ، ذلك الرجل الذي لم يكن العباسيون يرتاحون إليه بشكل خاص ، لأنه كان متهما بالميل إلى العلويين . والذي كانت العداوة بينه وبين مربي الأمين ، الفضل بن الربيع على أشدها ، ذلك الرجل الذي أصبح فيما بعد وزيرا للمأمون ، ومدبرا لأموره ، وأعني به : " الفضل بن سهل الفارسي " ، وقد
[1] وفي الفخري في الآداب السلطانية ص 212 ، ومروج الذهب ج 3 ص 396 ، والنجوم الزاهرة ج 2 ص 159 ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص 303 ، وتاريخ اليعقوبي ج 3 ص 162 : " أنه لم يتفق لخليفة عباسي أن يكون عباسي الأب والأم ، غير الأمين " . . ولا بأس أيضاً بمراجعة : مختصر التاريخ ص 130 ، ومآثر الإنافة في معالم الخلافة ج 1 ص 203 ، وابن بدرون في شرح قصيدة ابن عبدون ص 243 ، وزهر الآداب ج 2 ص 993 ، طبع دار الجيل . [2] تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 306 .
157
نام کتاب : الحياة السياسية للإمام الرضا ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 157