نام کتاب : الحياة السياسية للإمام الجواد ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 96
قال : فسأله المأمون عن حاله . قال : لما صاح بي أبو جعفر فزعت فزعة لا أفيق منها أبداً [1] . . نعم . . وهذا هو جلال الإيمان ، وعظمة ورهبة ووقار الإسلام . . ملاحظة : ولكن يلاحظ : أن الرواية قد نصت على أن مخارقاً لم ينتفع بيده إلى أن مات ، وليس في ما بأيدينا من مصادر ما يشير إلى أنه قد كان ذا عاهة في يده . . فلعل التاريخ قد أهمل التعرض لهذا الأمر ، حيث لم يجد داعياً للإشارة إليه ، أو كان ثمة داعٍ لإخفائه ، كما نراه في كثير من الأمور الأخرى . . أو لعل اسم مخارق قد جاء على سبيل الغلط والاشتباه ، ويكون صاحب القضية شخصاً آخر ، كما ربما يشير إلى محاولة الرواية إعطاء المواصفات له ، ومخارق كان له من الشهرة ما يجعله في غنى عن ذكر هذه المواصفات ولربما يكون صاحب القضية هو : هارون بن مخارق ، فيكون في الرواية سقط من قبل النساخ . هذا على تقدير أن يكون هارون هذا ممن كان كأبيه يتعاطى صنعة الضرب والغناء . ومرة أخرى أيضاً : ومرة أخرى نجد الخليفة في محاولة إخراج أبي جعفر لشيعته وأتباعه على حالة سيئة ، أي سكران ينشئ ، مضمخاً بالخلوق - وحينما يقال له إن الشيعة يقولون : « إنه لا بد في كل زمان من حجة ، وكلما تعرض السلطان ليضع قدر من هو بتلك المرتبة كان لهم أدل دليل على أنه الحجة « قال :
[1] الكافي ج 1 ص 413 / 414 والمناقب لابن شهرآشوب ج 4 ص 396 والبحار ج 50 ص 61 / 62 .
96
نام کتاب : الحياة السياسية للإمام الجواد ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 96