responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب نویسنده : السيد فخار بن معد    جلد : 1  صفحه : 48


عن عبد الله [1] بن عبد الرحمن الأصم [2] ، عن مسمع كردين [3] عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ، عن ابائه ، عن علي عليهم السلام قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : هبط علي جبرئيل ، فقال لي يا محمد : إن الله عز وجل مشفعك في ستة : بطن حملتك ، آمنة بنت وهب ، وصلب أنزلك ، عبد الله بن عبد المطلب ، وحجر كفلك ، أبو طالب ، وبيت آواك ، عبد المطلب ، وأخ كان لك في الجاهلية - قيل : يا رسول الله وما كان فعله ؟ ، قال : كان سخيا " يطعم الطعام ، ويجود بالنوال - وثدي أرضعك ، حليمة بنت أبي ذؤيب [4] .



[1] في ح ، لم يرد عبد الله .
[2] عبد الله بن عبد الرحمن الأصم : قال النجاشي عنه بصري غال ليس بشئ روى عن مسمع بن كردين وغيره ، له مؤلفات ، وقال المرحوم العلامة المامقاني ( وما روى في كتاب الأخبار يدل على خلاف الغلو ، وانه ما كان غاليا " ) : راجع ( رجال النجاشي : 161 ، ورجال المامقاني : 196 / 2 ) .
[3] مسمع بن عبد الملك بن مسمع ، ينتهى نسبه - كما يذكره النجاشي - إلى بكر بن وائل ، أبو سيار ، الملقب ب ( كردين ) شيخ بكر بن وائل بالبصرة ووجهها . روى عن أبي جعفر عليه السلام رواية يسيرة ، وروى عن أبي عبد الله عليه السلام وأكثر واختص به ، وروى عن أبي الحسن موسى عليه السلام ، وقال الكشي : انه ثقة ، وللمرحوم المامقاني هنا حديث طويل فراجعه : ( رجال المامقاني : 315 - 316 / 3 والنجاشي ، 329 )
[4] حليمة السعدية بنت أبي ذؤيب : من بني سعد بن بكر ، زوجها الحارث ابن عبد العزى بن رفاعة ينتهى نسبه إلى بكر بن هوازن ، ذكر ابن هشام نسبها ، وشيئا " من أحاديثها عن رسول الله عند ما كان عندها . راجع ( سيرة ابن هشام : 158 - 167 / 1 ) . وبهذا المعنى ، وباختلاف يسير روى الحديث أبو الفتوح الرازي في تفسيره الكبير : 210 / 4 ، والسيوطي في التعظيم والمنة : 25 ، وابن أبي الحديد : 311 / 3 ، وغيرهم ، وكثير من المصادر الامامية .

48

نام کتاب : الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب نویسنده : السيد فخار بن معد    جلد : 1  صفحه : 48
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست