responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الامامة والسياسة نویسنده : ابن قتيبة الدينوري ( تحقيق الشيري )    جلد : 1  صفحه : 115


< فهرس الموضوعات > مشورة معاوية أهل ثقته < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > كتاب معاوية إلى عمرو بن العاص < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ما سأل معاوية من علي من الإقرار بالشام ومصر < / فهرس الموضوعات > يكون مخدوعا أو عاصيا ، ولا أكره لكم الإعداد ، وأبطأ جرير على علي بالشام حتى يئس منه ، وإن جريرا لما أبطأ عليه معاوية برأيه ، استحثه بالبيعة ، فقال معاوية لجرير : يا جرير ، إن البيعة ليست بخلسة ، وإنه أمر له ما بعده . فأبلعني ريقي [1] و [2] .
مشورة معاوية أهل ثقته قال : وذكروا أن معاوية دعا أهل ثقته فاستشارهم ، فقال عتبة بن أبي سفيان : استعن على هذا الأمر بعمرو بن العاص ، فإنه من قد عرفت ، وقد اعتزل عثمان في حياته ، وهو لأمرك أشد اعتزالا إلا أن ترضيه .
كتاب معاوية إلى عمرو بن العاص قال : وذكروا أن معاوية كتب إلى عمرو بن العاص وهو بفلسطين : أما بعد ، فقد كان من أمر علي وطلحة والزبير ما قد بلغك ، وقد سقط علينا مروان بن الحكم في رافضة من أهل البصرة ، وقدم علي جرير بن عبد الله في بيعة علي ، وقد حبست نفسي عليك ، فاقدم على بركة الله [3] ، والسلام .
ما سأل معاوية من علي من الاقرار بالشام ومصر قال : وذكروا أن معاوية قال لجرير : إني قد رأيت رأيا . قال جرير : هات .
قال : أكتب إلى علي أن يجعل لي الشام ومصر جباية ، فإن حضرته الوفاة لم يجعل لأحد من بعده في عنقي بيعة ، وأسلم إليه هذا الأمر ، وأكتب إليه بالخلافة . قال جرير : اكتب ما شئت .
وإنما أراد معاوية في طلبه الشام ومصر ألا يكون لعلي في عنقه بيعة ، وأن يخرج نفسه مما دخل فيه الناس ، فكتب إلى علي يسأله ذلك ، فلما أتى عليا كتاب معاوية عرف أنها خدعة منه .



[1] أبلعني ريقي أي انتظر حتى أتروى في الأمر وأفكر فيه مليا لأرد عليك .
[2] زيد في فتوح ابن الأعثم : حتى أنظر في أمري وأستطلع رأي أهل الشام ثم إني أجيب صاحبك عن كتابه وكرامته لك .
[3] زيد في فتوح ابن الأعثم : لأشاورك وأستعين على أمري برأيك ، والعبارة في الأخبار الطوال : فأقبل ، أناظرك في ذلك .

115

نام کتاب : الامامة والسياسة نویسنده : ابن قتيبة الدينوري ( تحقيق الشيري )    جلد : 1  صفحه : 115
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست