responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الامامة والحكومة نویسنده : محمد حسين الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 25


الفصل الثاني : - الحاكم الثاني وهو الذي يسمى عند المسلمين بالامام .
والعبء الذي يقوم به يسمى بالإمامة .
ويؤمن بالإمامة المسلمون قاطبة ، وعليها قام إجماعهم ، وهي تمثل الخلافة عندهم .
إلا أن الاختلاف وقع في نمطها وكيفيتها .
فهل هي مثل النبوة لا تكون إلا بالتعيين من المصدر الأول للسلطة والحاكمية أم لا ؟ ! !
بل هي أمر متروك للرعية ، فهي التي تختار .
وعلى هذا تكون الإمامة بناءا على الرأي الأول أصلا من أصول الدين .
وتكون على الرأي الثاني فرعا من فروعه .
فعلى الأول حينئذ لا يجوز فيها التقليد بتاتا ولا الاختيار ، بل هي أمر تعبدي ثابت من السماء يجب إتباعه لا يمكن تغييره كالنبوة .
وعلى الثاني فيجوز التقليد فيها .
ومن هنا حدث أهم افتراق بين المسلمين .

25

نام کتاب : الامامة والحكومة نویسنده : محمد حسين الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 25
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست