نام کتاب : الإمام علي ( ع ) في آراء الخلفاء نویسنده : الشيخ مهدي فقيه إيماني جلد : 1 صفحه : 194
قال : وفي أي موضع قال هذا ؟ أليس بعد منصرفه من حجة الوداع ؟ قلت : أجل . قال : فان قتل زيد بن حارثة قبل الغدير [1] ، كيف رضيت لنفسك بهذا ؟ أخبرني لو رأيت ابنا لك قد أتت عليه خمس عشرة سنة يقول : مولاي مولى ابن عمي أيها الناس ، فاعلموا ذلك . أكنت منكرا عليه تعريفه الناس ما لا ينكرون ولا يجهلون ؟ فقلت : اللهم نعم . قال : يا إسحاق ، أفتنزه ابنك عما لا تنزه عنه رسول الله صلى الله عليه وآله ، ويحكم ؟ - يا إسحاق - : لا تجعلوا فقهاءكم أربابكم إن الله جل ذكره قال في كتابه : ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ) [2] ولم يصلوا لهم ولا صاموا ولا زعموا أنهم أرباب ، ولكن أمروهم فأطاعوا أمرهم . يا إسحاق ، أتروي حديث : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ؟ قلت : نعم يا أمير المؤمنين ، قد سمعته وسمعت من صححه وجحده . قال : فمن أوثق عندك : من سمعت منه فصححه ، أو من جحده ؟ قلت : من صححه . قال : فهل يمكن أن يكون الرسول صلى الله عليه وآله مزح بهذا القول ؟ قلت : أعوذ بالله . قال : فقال قولا لا معنى له ، فلا يوقف عليه ؟ قلت : أعوذ بالله .
[1] يريد : غدير خم ، وهو بين مكة والمدينة ، وبينه وبين الجحفة ميلان وكانت في السنة العاشرة من الهجرة . وكان مقتل زيد بن حارثة في غزوة مؤتة في السنة السابعة من الهجرة . [2] التوبة : 31 .
194
نام کتاب : الإمام علي ( ع ) في آراء الخلفاء نویسنده : الشيخ مهدي فقيه إيماني جلد : 1 صفحه : 194