نام کتاب : الإمام جعفر الصادق ( ع ) نویسنده : عبد الحليم الجندي جلد : 1 صفحه : 38
أنت مبايعي على كتاب الله وسنة رسوله وفعل أبى بكر وعمر . قال عثمان : اللهم نعم . . قال عبد الرحمن : اللهم اشهد . . اللهم اشهد . . وبايع عبد الرحمن عثمان . وقام الناس فبايعوا . . وفيهم علي بن أبي طالب . وظاهر أن فيصل التفرقة بين الجوابين هو قول علي : أحاول جهدي وطاقتي . وهو جواب رجل طالما حاول جهده وطاقته للنبي . ولأبي بكر وعمر . كما صنع أبو بكر وعمر ، وكما سيصنع علي في خلافته وسيصنع عثمان في خلافته . فلا عليه إن أجاب ذلك الجواب الفقهي ، الصادق ، من كل وجه . لكن السماء لم ترد أن يرضى ذلك الجواب عبد الرحمن ، لتكون الخلافة يومئذ لعثمان بن عفان ، باختيار من المسلمين ، في حدود ما قدرته السماء . وكان في المسلمين يومئذ شبه إجماع على أن الخلافة آيلة إلى علي بحكم سنه .
38
نام کتاب : الإمام جعفر الصادق ( ع ) نویسنده : عبد الحليم الجندي جلد : 1 صفحه : 38