responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام جعفر الصادق ( ع ) نویسنده : عبد الحليم الجندي    جلد : 1  صفحه : 257


والبعث - ويكفي من التوحيد الإيمان بوحدانية الله تعالى . . ويكفي من النبوة الإيمان بأن محمدا صلى الله عليه و سلم رسول الله صادق فيما أخبر به معصوم . .
ويكفي من المعاد الاعتقاد بأن كل مكلف يحاسب بعد الموت . . أما الفروع التي هي من ضرورات الدين فهي كل حكم اتفقت عليه المذاهب الإسلامية كافة ، من غير فرق بين مذهب ومذهب كوجوب الصلاة . . فإنكار حكم من هذه الأحكام إنكار للنبوة وتكذيب لما ثبت في دين الإسلام بالضرورة . .
وضرورات " المذهب الشيعي " نوعان . . . نوع يعود للأصول وهو الإمامة فيجب أن يعتقد كل " شيعي " إمامة الاثني عشر إماما . . والنوع الثاني يرجع إلى الفروع كنفي العول ونفى التعصيب . . فمن أنكر فرعا منها كان غير شيعي وإن كان مسلما .
والإيمان والإسلام عند الشيعة مترادفان . يثبتان لم آمن بالتوحيد والنبوة والبعث . ويطلقان على معنى أخص هو هذه الأركان ومعها ركن العمل بدعائم الإسلام - وهي الصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد - ويزيدون ركنا خامسا هو الاعتقاد بالإمامة ، وأنها منصب إلهي كالنبوة ، منصوص على من يليها . وأن الإمام أفضل أهل زمانه . ومعصوم . فمن اقتصر على الأركان الأربعة الأولى مسلم مؤمن . وإما الاعتقاد بالإمامة له أثر في منازل القرب والكرامة يوم القيامة .
يقول الإمام محمد الحسين آل كاشف الغطاء ( نعم يظهر أثر التدين " بالإمامة " في منازل القرب والكرامة يوم القيامة - أما في الدنيا فالمسلمون بأجمعهم سواء . وبعضهم لبعض أكفاء . وأما في الآخرة فلا شك أن المسلمين تتفاوت درجاتهم ومنازلهم حسب نياتهم وأعمالهم . وأمر ذلك وعلمه عند الله سبحانه . ولا مساغ للبت به لأحد من الخلق . والغرض أن أهم ما امتازت به الشيعة عن سائر فرق المسلمين هو القول بإمامة الأئمة الاثني عشر . وبه سميت هذه الطائفة الإمامية . إذ ليس كل الشيعة تقول بذلك . .
والقول بالاثني عشر ليس بغريب عن أصول الإسلام وصحاح كتب المسلمين فقد روى البخاري وغيره في صحاحه حديث الاثني عشر خليفة بطرق متعددة ،

257

نام کتاب : الإمام جعفر الصادق ( ع ) نویسنده : عبد الحليم الجندي    جلد : 1  صفحه : 257
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست