نام کتاب : الإمام جعفر الصادق ( ع ) نویسنده : عبد الحليم الجندي جلد : 1 صفحه : 136
عليا بأمر بنى أمية ، فكان يبقى من كذبهم شئ في عقول العامة ، أو الصبية ، الذين لا يعلمون . كان عبيد الله بن مسعود من فقهاء المدينة السبعة . وكان معلم عمر ابن عبد العزيز وهو صبي أودعه أبوه أخواله - بنى عدى قوم عمر ابن الخطاب - بالمدينة . فسمع يوما شتم على . فقال لعمر . يا بنى . متى علمت أن الله غضب على أهل بدر ؟ قال الصبي : وهل كان على في بدر ؟ قال عبيد الله : وهل كانت بدر كلها إلا لعلي ! فلما ولى عمر الخلافة أبطل شتم أهل البيت . ورد إليهم حقوقهم . وقال رجل من أنصار الأمويين بالشام : دخلت المدينة فرأيت رجلا راكبا على بغلة لم أر أحسن وجها ولا ثوبا ولا سمتا ولا دابة منه . فسألت فقيل هذا علي بن الحسين بن علي . فأتيته - وقد امتلأ قلبي له بغضا - فقلت له : أنت ابن علي بن أبي طالب ؟ قال : أنا ابن ابنه . فقلت : بك وبأبيك أسب عليا . فلما انقضى كلامي قال : أحسبك غريبا ؟ . مل بنا إلى الدار فان احتجت منزلا أنزلناك . أو إلى مال واسيناك . أو إلى حاجة عاوناك على قضائها . فانصرفت من عنده ، وما على الأرض أحد أحب إلى منه . ويروى أنه احترق البيت الذي هو فيه وهو قائم يصلى . فلما انصرف ( من الصلاة ) قيل له ما بالك لم تنصرف حين اشتعلت النار ؟ قال : اشتغلت عن هذه النار بالنار الأخرى . وأنه لما حج وأراد أن يلي أرعد . واصفر وخر مغشيا عليه . فلما أفاق سئل فقال : إني لأخشى أن أقول لبيك اللهم لبيك . فيقول : لا لبيك ولا سعديك - فشجعوه حتى لبى . فغشي عليه حتى خر عن راحلته . . وكان يرحل من المدينة إلى مكة فلا يقرع راحلته مرة واحدة ! * * * يقول الأصمعي ( لم يكن للحسين رضي الله عنه عقب إلا من ابنه زين العابدين . ولم يكن لزين العابدين نسل إلا من ابنة عمه الحسن ، فجميع الحسينيين من نسله ) .
136
نام کتاب : الإمام جعفر الصادق ( ع ) نویسنده : عبد الحليم الجندي جلد : 1 صفحه : 136