responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام جعفر الصادق ( ع ) نویسنده : عبد الحليم الجندي    جلد : 1  صفحه : 111


ولا نستطرد للسرد . فليس في تاريخ البشرية ، كلها ، أسرة شردت وجردت ، وذاقت العذاب والاسترهاب ، مثل أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم .
بدأ بهم تاريخ الإسلام مجده . واستمر فيهم بعبرته وعظمتها . قدم أبوهم للبشرية أسباب خلاصها بكتاب الله وسنة الرسول . وقدم أهل بيته أرواحهم في سبيل القيم التي نزل بها القرآن وجاءت بها السنة . كانت مصابيحهم تتحطم لكن شعلتهم لا تنطفئ ، لتخلد الجهاد والاستشهاد والإرشاد ، بالمثل العالي الذي كانوه ، والضوء الذي لم تمنع الموانع من انتشاره ، وعلم فيه أبناء النبي أمته بعض علومه : أن الاستشهاد حياة ، للمستشهدين وللأحياء جميعا .


( 1 ) نقف عن السرد ، عند أبيات لابن الرومي ( 321 - 384 ) من جيميته في رثاء يحيى بن عمر بعد مقتله إذ خرج على بنى العباس في القرن الرابع من جراء ظلمهم : أمامك فانظر أي نهجيك تنهج * طريقان شتى . مستقيم وأعوج أكل أوان للنبي محمد * قتيل زكى بالدماء مضرج ؟ بنى المصطفى كم يأكل الناس شلوكم * لبلواكمو عما قليل مفرج أبعد المسمى بالحسين شهيد كم * تضاء مصابيح السماء فتسرج ؟ أيحى العلاء لهفي لذكراك لهفة * يباشر مكواها الفؤاد فينضج لمن تستجد الأرض بعدك زينة * فتصبح في أثوابها تتبرج ؟ سلام وريحان وروح ورحمة * عليك ومحدود من الظل سجسج الا أيها المستبشرون بيومه * أظللت عليكم غمة لا تفرج نظار لكم أن يرجع الحق راجع * إلى أهله يوما فتشجوا كما شجوا غررتم إذا صدقتمو أن حالة * تدوم لكم . والدهر لونان . أخرج أبى الله إلا أن يطيبوا وتخبثوا * وأن يسبقوا بالصالحات ويفلجوا لعل قلوبا قد أطلتم غليلها * ستظفر منكم بالشفاء فتثلج

111

نام کتاب : الإمام جعفر الصادق ( ع ) نویسنده : عبد الحليم الجندي    جلد : 1  صفحه : 111
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست