responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام الكاظم ( ع ) سيد بغداد نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 198


فأحضرهم فشهدوا أنه قول علي ( عليه السلام ) في هذه المسألة ، فقال لهم فيما بلغني بعض العلماء من أهل الحجاز : لم لا تفتون وقد قضى نوح بن دراج ؟ فقالوا : جَسُرَ وجَبُنَّا !
وقد أمضى أمير المؤمنين قضيته بقول قدماء العامة عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : أقضاكم علي . وكذلك عمر بن الخطاب قال : علي أقضانا ، وهو اسم جامع لأن جميع ما مدح به النبي ( صلى الله عليه وآله ) أصحابه من القرابة والفرائض والعلم داخل في القضاء ! قال : زدني يا موسى ! قلت : المجالس بالأمانات وخاصة مجلسك ؟
فقال : لا بأس به . فقلت : إن النبي لم يورث من لم يهاجر ولا أثبت له ولاية حتى يهاجر ! فقال : ما حجتك فيه ؟ قلت : قول الله تبارك وتعالى : وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيء حَتَّى يُهَاجِرُوا ، وإن عمي العباس لم يهاجر !
فقال لي : إني أسألك يا موسى هل أفتيت بذلك أحداً من أعدائنا ، أو أخبرت أحداً من الفقهاء في هذه المسألة بشئ ؟ فقلت : اللهم لا ، وما سألني عنها إلا أمير المؤمنين !
ثم قال لي : جوَّزتم للعامة والخاصة أن ينسبوكم إلى رسول الله ويقولوا لكم : يا بني رسول الله ، وأنتم بنو علي ، وإنما ينسب المرء إلى أبيه وفاطمة إنما هي وعاء والنبي جدكم من قبل أمكم ؟ !
فقلت : يا أمير المؤمنين لو أن النبي نشر فخطب إليك كريمتك هل كنت تجيبه ؟ قال : سبحان الله ولم لا أجبه بل أفتخر على العرب والعجم وقريش بذلك ؟ فقلت له : لكنه لا يخطب إلي ولا أزوجه ! فقال : ولم ؟ فقلت : لأنه ولدني ولم يلدك !
فقال : أحسنت يا موسى ! ثم قال : كيف قلتم إنا ذرية النبي والنبي لم يعقب ، وإنما العقب الذكر لا الأنثى ، وأنتم ولد الابنة ولا يكون ولدها عقباً له !
فقلت : أسألك بحق القرابة والقبر ومن فيه ، إلا أعفيتني عن هذه المسألة !

198

نام کتاب : الإمام الكاظم ( ع ) سيد بغداد نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 198
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست