responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الاستغاثة نویسنده : أبو القاسم الكوفي    جلد : 1  صفحه : 54


جميعا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال عمار مع الحق والحق مع عمار يدور معه حيث دار وإذا افترق الناس يمينا وشمالا فانظروا الفرقة التي هو فيها فاتبعوها فإنه يدور مع الحق حيث ما دار [1] فليس يخلوا حال عمار في حال ضربه من أن يكون فعل باطلا وقال باطلا أو أن يكون فعل حقا وقال حقا ، فإن ادعى مدع أن عمارا قال باطلا استوجب به من عثمان ما فعل به من ضربه له كان مدعى ذلك مكذبا بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم إذ كان الإجماع واقعا أن رسول الله " ص " قال : عمار مع الحق والحق مع عمار ومن قال فيه رسول الله صلى الله وآله وسلم هذا القول كان محالا أن يظن به ذو فهم أن يقول باطلا . وإذا فسد قول من يدعي ثبت أن عمارا قال حقا وفعل حقا كرهه عثمان فضربه عليه ، وإذا كره عثمان الحق فقد كره كتاب الله لقوله تعالى " وبالحق أنزلناه وبالحق نزل " وإذا كره كتاب الله كان ممن قال الله فيه " ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم " ( 2 )



[1] أخرج العلامة المتقي الهندي في كنز العمال " ج 7 ص 75 " طبع حيدر آباد من طريق ابن عساكر عن مسند علي عليه السلام أن عمارا مع الحق والحق معه يدور عمار مع الحق أينما دار وقاتل عمار في النار ، وأخرج الحاكم النيسابوري في المستدرك ( ج 3 ص 391 ) طبع حيدر آباد بسنده عن حبة العرفي قال دخلنا مع أبي مسعود الأنصاري على حذيفة بن اليمان نسأله عن الفتن فقال دوروا مع كتاب الله حيث ما دار وانظروا الفئة التي فيها ابن سمية فاتبعوها فإنه يدور مع كتاب الله حيث ما دار ، قال فقلنا له ومن ابن سمية قال عمار سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول له لن تموت حتى تقتلك الفئة الباغية تشرب شربة ضياح تكن آخر رزقك من الدنيا ، ثم قال هذا حديث صحيح عال ولم يخرجاه ، ورواه أيضا الذهبي في تلخيص المستدرك المطبوع في ذيله " ج 3 ص 391 " وقال إنه صحيح الكاتب " 2 " قال الشريف السيد المرتضى في كتاب الشافي في الرد على قاضي القضاة ما لفظه " روى العوام بن حوشب عن سلمة بن كهيل عن علقمة عن خالد بن الوليد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من عادى عمارا عاداه الله ومن أبغض عمارا أبغضه الله " وأي كلام غليظ سمعه عثمان من عمار يستحق به سئ المكروه العظيم الذي يجاوز مقدار ما فرضه الله تعالى في الحدود وإنما كان عمار وغيره أثبتوا عليه أحداثه ويعاتبه أحيانا على ما يظهر من سئ أفعاله وقد كان يحب عليه أحد أمرين إما أن ينزع عما يوافق عليه من تلك الأفعال أو يبين من عذره عنها وبراءته منها ما يظهر ويشتهر فإن أقام مقيم بعد ذلك على توبيخه وتفسيقه زجره عن ذلك بوعظ أو غيره ولا يقدم على ما يفعله الجبابرة والأكاسرة من شفاء الغيظ بغير ما أنزل الله تعالى وحكم به " انظر شرح النهج لابن أبي الحديد المعتزلي ج 1 ص 240 الكاتب

54

نام کتاب : الاستغاثة نویسنده : أبو القاسم الكوفي    جلد : 1  صفحه : 54
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست