هُوَ البَكّاءُ في المحرابِ لَيْلا * هُوَ الضَحّاكُ إذا اشتَدَّ الضِرابُ هُوَ النبأُ العظيمُ وفُلكُ نوح * وبابُ اللهِ وانقطَعَ الخِطابُ [1]
[1] وقائع الأيّام للقمي : ص 63 .