نام کتاب : الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : علي أبو معاش جلد : 1 صفحه : 269
الأمم [1] . ( 3 ) وروى العلامة الحويزي أيضاً في « نور الثقلين » بالاسناد : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لَما دخلت الجَنة رأيتُ في الجنة شَجَرة طوبى أصلُها في دار علي ( عليه السلام ) ، وما في الجنة قصرٌ ولا منزل إلا وفيها فتر منها ، أعلاها أسفاط حُلل من سُندس وإستبرق ، يكون للعبد المؤمن الف الف سفط ، في كل سفط مأة الف حُلة ، ما فيها حُلة تشبه الأخرى على ألوان مختلفة وهو ثياب أهل الجنة ، ووسَطها ظلٌ ممدود ، عرض الجنة كعرض السماء والأرض أُعِدت للذين آمنوا بالله ورسُله ، يسيرُ الراكب في ذلك الظل مسيرة مأتي عام فلا يقطعه وذلك قوله ( وظلٌ ممدود ) وأسفلها ثمار أهل الجنة وطعامهم متذلل في بيوتهم ، يكون في القضيب منها مأة لون من الفاكهة ممّا رأيتم في دار الدنيا ومما لم تروه وما سمعتم به وما لم تسمعوا مثلها - الحديث ( 2 ) . الحميري : وكفاه بأن طوبى له في * داره أصلُها بدار الخلود ايكة كل منزل لسعيد * فيه غصن منها برغم الحسُود فتدلى عليه منها ثمار * من جنى لبنة وطلح نضيد وله أيضاً : وقال طوبى ايكة ظلها * صاحَ ظليل ذات أغصان
[1] تفسير نور الثقلين : ج 2 ص 502 ح 121 . ( 2 ) نور الثقلين : ج 2 ص 502 ح 123 .
269
نام کتاب : الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : علي أبو معاش جلد : 1 صفحه : 269