responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : علي أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 197


وما زال كتمانيك حَتّى كأنّني * يردّ جواب السائلين لأعجم وأكتُمُ وُدّي معْ صفاء مَودّتي * لتسلم من قول الوشاة وأسلم [1] [3] وروى البيهقي أيضاً عن المزني قال : سمعت الشافعي ينشد هذه الأبيات :
إذا نَحنُ فَضَّلنا عَليّاً فإنّنا * رَوافض بالتفضيل عند ذوي الجَهلِ !
وفَضلُ أبي بكر إذا ما ذَكَرتُهُ * رُميتُ بنَصْب عند ذكري للفضلِ !
فلا زلتُ ذا رَفْض ونَصْب كلاهُما * بحُبَّيهما حتى أُوَسَّدُ في الرّملِ ! * وقال البيهقي :
انّ هذا الشعر ممّا يَجبُ على كلّ أحد متوال في عليّ حفظه ليعلم مفاخره في الإسلام ومناقب عليّ وفَضائله أكثر مِنْ أنْ تُحصَى [2] .
( 4 ) وروى البيهقي أيضاً عن الربيع بن سليمان قال : أنشَدَ الشافعيّ :
يا راكباً قف بالمُحصّبِ منْ منى * واهتف بساكِنِ خيفها والناهض سَحَراً إذا فاضَ الحجيجُ إلى منى * فيضاً كملتطم الفرات الغائض إنّي أُحبّ بني النبيّ المصطفى * وأُعِدُّهُ مِنْ واجِباتِ فرائضي إِنْ كانَ رَفضاً حبّ آل محمّد * فليشهد الثَقلان إنّي رافضي ( 3 )



[1] رواه ابن حجر في « الصواعق المحرقة » ( ط 2 ص 133 ) .
[2] رواه ابن حجر في « الصواعق المحرقة » ( ص 133 ط 2 ) .
[3] رواه الخوارزمي في « مقتل الحسين » ( ج 2 ف 13 ص 129 ) . ورواه الحمويني في « فرائد السمطين » ( ج 1 ص 423 ط بيروتي ) ورواه أيضاً بالاسناد عن محمد بن محمد الأشعث ، حدثنا الربيع - هو ابن سليمان - قال : أنشدنا الشافعي ( رضي الله عنه ) الأبيات الثلاثة . ورواه الحافظ أبو نعيم في « حلية الأولياء » ( ج 9 ص 153 ) . ورواه ابن حجر في « الصواعق المحرقة » ( ص 79 وفي ط 2 سنة 1385 ص 133 ) وقال البيهقي : إنما قال الشافعي ذلك حين نَسَبه الخوارج إلى الرفض حَسَداً وبغياً . وذكره الفخر الرازي في تفسيره الكبير في تفسير آية المودّة من سورة الشورى . وذكره الشبلنجي في « نور الأبصار » ( ص 104 ) .

197

نام کتاب : الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : علي أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 197
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست