نام کتاب : الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : علي أبو معاش جلد : 1 صفحه : 185
( 14 ) وروى ابن حجر أيضاً في « الصواعق المحرقة » ( 1 ) قال : وقدمت بنت أبي لَهَب المدينة مُهاجرةً فقيل لها : لا تُغني عَنكِ هجرتكِ ، أنت بنت حطب النار ! فذكرت ذلك للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فاشتدَّ غضبُه ، ثمّ قال على منبره : « ما بال أقوام يؤذوني في نسبي وذوي رحمي ، ألا ومَن آذى نسبي وذوي رحمي فقد آذاني ، ومَن آذاني فقد آذى اللّه » أخرجه ابن أبي عاصم والطبراني وابن مندة والبيهقي بألفاظ متقاربة ، وسمّيت تلك المرأة في رواية : درّة ، وفي أُخرى : سبيعة ، فأمّا هما لواحدة اسمان أو لقب واسم أو لامرأتين وتكون القصة تعدّدت لهما . ( 15 ) وروى ابن حجر أيضاً في « الصواعق المحرقة » ( 2 ) قال : ويوضح ذلك أحاديث نذكرها مع ما يَتعَلّق بها تتميماً للفائدة فنقول : صحَّ عنه عليه الصلاة والسلام أنّه قال على المنبر : ما بال أقوام يقولون إنّ رحم رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا ينفع قومه يومَ القيامة ، بلى واللّه إنّ رحمي موصولة في الدنيا والآخرة ، وإنّي أيّها النّاس فَرطٌ لكم على الحوض . وفي رواية ضعيفة ! وإنْ صحّحها الحاكم أنّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بَلَغهُ أنّ قائلاً قال لبريدة : انّ محمّداً لَن يغني عنك من اللّه شيئاً فخطب ثم قال : ما بال أقوام يزعمون أنّ رحمي لا ينفع ، بل حتى - جباً وحكم - أي هما قبيلتان من اليمن - ،