responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : علي أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 116


( 3 ) وروى العلامة أحمد بن أحمد اقتيب الشهير ببابا التببكي قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من أحبّ عليّ بن أبي طالب فقد استمسَك بالعروة الوثقى » ( 1 ) .
« حديث علي ( عليه السلام ) » ( 4 ) روى العلامة السيد عليّ الهمداني الحسيني ، روي عن عليّ ( عليه السلام ) أنّه قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مَن أحَبَّ أن يَتَمَسَّك بالعروة الوثقى فليتمسّك بحبّ عليّ بن أبي طالب وأهل بيتي ( 2 ) .


( 1 ) نيل الابتهاج ص 185 ط . بمصر . ( 2 ) مودة القربى : ص 34 ط . لاهور ) . - ورواه العلامة الصفوري في « نزهة المجالس » : ( ج 2 ص 207 ط . القاهرة ) . ورواه العلامة الصفوري في « المحاسن المجتمعة » : ( ص 160 ، على ما ذكره في الإحقاق ج 17 ص 180 ) . ورواه العلامة العيني الحيدرآبادي في « مناقب عليّ » : ( ص 51 ط . أعلم پريس . رواه من طريق الدار قطني والديلمي والشيرازي عن زيد بن أرقم والأزدي عن البراء وأبي نعيم عن حذيفة . والعلامة شمس الدين الذهبي في « ميزان الإعتدال » : ( ج 1 ص 328 ) رواه مُرسلا . والعلامة جمال الدين الموصلي الشهير بابن حسنويه في « بحر المناقب » ( ص 30 ) رواه مرسلاً وروى العلامة ابن أبي الحديد المعتزلي في « شرح نهج البلاغة » : ( ج 2 ص 449 ط . مصر ) . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « مَن سرَّه أنْ يحيا حياتي ويَموت ميتتي ويتمسّك بالقضيب من الياقوتة التي خلقها الله تعالى بيده ثمّ قال لها كوني فكانت فلْيَتمَسَّك بولاء علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) » . ذكره أبو نعيم الحافظ في كتاب « حلية الأولياء » . - ورواه أبو عبد الله أحمد بن حنبل في « المسند » وفي كتاب « فضائل علي بن أبي طالب » ، وحكاية لفظ أحمد ( رضي الله عنه ) : « من أحبَّ أن يَتَمَسَّك بالقَضيبب الأحمر الّذي غَرَسه الله في جنّة عَدن بيمينه فَليَتَمَسَّك بِحُبِّ عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) » .

116

نام کتاب : الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : علي أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 116
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست