بدهم ، تا آن را وصله زند ، تا آنجا كه كسى به من گفت : ( يا على عليه السّلام ) آيا نمىخواهى آن را دور افكنى ؟ ! فرمود : زاهدان پادشاهان دنيا و آخرتند ، و كسى كه زهد نمىورزد و ميل به دنيا دارد ، در دنيا و آخرت فقير است و كسى كه زهد ورزد ، بر دنيا فرمان مىراند و كسى كه به آن رغبت كند ، دنيا بر او فرمان مىراند . گفتگوى على عليه السّلام با نوف بكالى نوف بكالى گويد [1] : شبى در خدمت امير المؤمنين عليه السّلام بودم ، ديدم از رختخواب برخاست و به ستارگان آسمان نگاه كرد و سپس اين آيات را قرائت نمود : * ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ . . . ) * آنگاه فرمود : اى نوف خوابى يا بيدار ؟ گفتم : بيدار ، فرمود : خوشا به حال زاهدان كه به آخرت دل بستهاند و زمين را فرش و خاك را بستر و آب را شربت گوارا و قرآن را شعار خود و دعا را وسيلهء جلوگيرى از حوادث قرار دادند و چون مسيح عليه السّلام دنيا را به وام گرفتند ( و به آن دل نبستهاند ) اى نوف ، خداى تعالى به حضرت عيسى وحى كرد ، كه به بنى اسرائيل بگويد : يا دلهاى پاك و جامههاى پاكيزه و زبان صادق به عبادتگاهها وارد شوند و بدانند كه من دعاى
[1] قال نوف البكالى : كنت عند امير المؤمنين عليه السّلام ذات ليلة فقام من فراشه و نظر الى النجوم ثمّ قرء آيات آل عمران : * ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ ثمّ قال يا نوف أ راقد انت ام رامق ؟ فقلت بل رامق ، فقال يا نوف طوبى للزّاهدين في الدّنيا الراغبين في الآخرة اؤلئك قوم اتّخذوا الارض بساطا و ترابها فراشا و مائها طيبا و القرآن شعارا و الدّعاء دثارا ثمّ قرضوا الدنيا قرضا على منهاج المسيح يا نوف انّ اللَّه اوحى الى المسيح ان قل لبنى اسرائيل : لا تدخلوا بيوتا من بيوتى الَّا بقلوب طاهرة و ثياب نقيّة و السنة صادقة و اعلمهم انّى لا استجيب لاحد منهم دعاء و لا حد من خلقى قبله مظلمة يا نوف انّ رسول اللَّه قام في مثل هذه الساعة فقال انّ هذه السّاعة لا تردّ لاحد فيها دعوة الَّا ان يكون عريفا او عشّارا او شرطيّا او شاعرا او صاحب عرطبة و كوبة