نام کتاب : مقارنة الأديان ، اليهودية نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي جلد : 1 صفحه : 80
غزا فلسطين وصعد على أورشليم ونهبها وبسط سيطرته على دولة يهوذا ثم على دولة إسرائيل وامتد سلطانه إلى الجليل . - تعرضت هاتان الدولتان أيضا إلى الضغط من جهة الشمال ، للقضاء على القوة اليهودية الدخيلة في المنطقة من جهة ، وللمنافسة بين العراق ومصر من جهة أخرى . - كانت دولة إسرائيل تمثل أغلبية الأسباط ، وكانت أوسع رقعة من دولة يهوذا ، ولكن دولة إسرائيل كانت مضطربة كثيرة الانقلابات ، في حين كانت دولة يهوذا أكثر استقرارا وهدوءا . ومن أجل هذا تقلب على عرش مملكة إسرائيل ملوك من أسر متعددة ، وتغيرت عاصمتها مع الانقلابات أكثر من مرة ، أما يهوذا فقد ظل الملك بها في سلسلة متصلة من ذرية سليمان وظلت عاصمتها أورشليم ، وتساوى عدد الملوك هنا وعددهم هناك ( 19 ملكا ) . - يتحدث سفر الملوك الأول والثاني وسفر الأيام الأول بإفاضة عن المعارك التي تكاد تكون متصلة بين دولتي اليهود من جانب ومجاوريهم من جانب آخر ، وكذلك عن الوقائع الغادرة بين دولة يهوذا وبين دولة إسرائيل ، وطالما استعانت إحدى هاتين الدولتين على الأخرى بدولة مجاورة ، وكان وقوع دولتي اليهود بين مصر من جهة وآشور وبابل من جهة أخرى مثارا لحروب طويلة كانت فلسطين ميدانها ، حتى يمكن القول بأن عهد الانقسام كان عهد دماء تسيل ، وأرواح تزهق ، وأنين ينبعث . - أما نهاية الدولتين والطريق إلى النهاية فيصفه Wells أبلغ وصف في
80
نام کتاب : مقارنة الأديان ، اليهودية نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي جلد : 1 صفحه : 80