responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أهل البيت ( ع ) في الكتاب المقدس نویسنده : كاظم النصيري الواسطي ( أحمد الواسطي )    جلد : 1  صفحه : 99


نعم ، فلما بطش به صلى الله عليه وآله أضجعه لا يملك من أمره شيئا ، ثم قال يا محمد عد ، فصرعه أيضا فقال يا محمد : إن ذا العجب .
فقال صلى الله عليه وآله : وأعجب من ذلك إن شئت أن أريكه إن اتقيت الله وتبعت أمري ، قال : ما هو ؟ قال : أدعو لك هذه الشجرة فدعاها فأقبلت حتى وقفت بين يديه صلى الله عليه وآله فقال لها ارجعي مكانك .
فرجع ( ركانه ) إلى قومه فقال يا بني عبد مناف ما رأيت أسحر منه ثم أخبرهم بما رأى . ( وركانه ) هذا كان من الأقوياء والمصارعين المشهورين . ومن صفاته هداية يمينه ذلك أنه رمى يوم ( بدر ) وكذا يوم ( حنين ) وجوه الكفار بقبضة تراب فلم يبق مشرك إلا شغل بعينه فانهزموا وتمكن المسلمون منهم قتلا وأسرا . ومن الصفات الجليلة له صلى الله عليه وآله الأمانة والصدق ، كما قال النضر بن الحارث لقريش : ( قد كان محمد فيكم غلاما حدثا أرضاكم فيكم ، وأصدقكم حديثا ، وأعظمكم أمانة . حتى إذا رأيتم في صدغيه الشيب وجاءكم بما جاءكم قلتم إنه ساحر ، لا والله ما هو بساحر ) أما كون نبله صلى الله عليه وآله مسنونه لأن أولاد إسماعيل أصحاب النبل في سالف الزمان ، غير محتاج إلى بيان ، وكان هذا الأمر مرغوبا عنده وكان يقول : ( ستفتح عليكم الروم ويكفيكم الله فلا

99

نام کتاب : أهل البيت ( ع ) في الكتاب المقدس نویسنده : كاظم النصيري الواسطي ( أحمد الواسطي )    جلد : 1  صفحه : 99
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست