responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 290


ولطموه وبصقوا في وجهه ولما أصبح الصباح التام المجلس الكبير للكتبة وشيوخ الشعب وطلب رئيس الكهنة مع الفريسيين شاهد زور على يهوذا معتقدين انه يسوع فلم يجدوا مطلبهم ولماذا أقول إن رؤساء الكهنة اعتقدوا ان يهوذا يسوع بل إن التلاميذ كلهم مع الذي يكتب اعتقدوا ذلك بل أكثر من ذلك ان أم يسوع العذراء المسكينة مع أقاربه وأصدقائه اعتقدوا ذلك حتى أن حزن كل واحد كان يفوق التصديق لعمر الله ان الذي يكتب نسي كل ما قاله يسوع من أن يرفع من العالم وان شخصا آخر سيعذب باسمه وانه لا يموت الا وشك نهاية العالم لذلك ذهب الذي يكتب مع أم يسوع ومع يوحنا إلى الصليب فأمر رئيس الكهنة ان يؤتى بيسوع موثقا أمامه وساله عن تلاميذه وعن تعليمه فلم يجب يهوذا بشيء في الموضوع كأنه جن حينئذ استحلفه رئيس الكهنة باله إسرائيل الحي ان يقول له الحق أجاب يهوذا لقد قلت لكم اني يهوذا الإسخريوطي الذي وعد أن يسلم إلى أيديكم يسوع الناصري اما أنتم فلا أدري باي حيلة قد جننتم لأنكم تريدون بكل وسيلة ان أكون انا يسوع أجاب رئيس الكهنة أيها الضال المضل لقد ضللت كل إسرائيل بتعليمك وآياتك الكاذبة مبتدئا من الجليل حتى أورشليم هنا افيخيل لك الآن ان تنجو من العقاب الذي تستحقه والذي أنت أهل له بالتظاهر بالجنون لعمر الله انك لا تنجو منه وبعد أن قال هذا امر خدمه ان يوسعوه لطما ورفسا لكي يعود عقله إلى رأسه ولقد أصابه من الاستهزاء على يد خدم رئيس الكهنة ما يفوق التصديق لأنهم اخترعوا أساليب جديدة بغيرة ليفكهوا المجلس فألبسوه لباس مشعوذ وأوسعوه ضربا بأيديهم وأرجلهم حتى أن الكنعانيين أنفسهم لو رأوا ذلك المنظر لتحننوا عليه ولكن قست قلوب رؤساء الكهنة والفرنسيين وشيوخ الشعب على يسوع إلى حد سروا معه ان يروه معاملا هذه المعاملة معتقدين ان يهوذا هو بالحقيقة يسوع ثم قادوه بعد ذلك موثقا إلى الوالي الذي كان يحب يسوع سرا ولما كان يظن أن يهوذا هو يسوع ادخله غرفته وكلمه سائلا إياه لأي سبب قد سلمه رؤساء الكهنة والشعب إلى يديه أجاب يهوذا لو

290

نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 290
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست