responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 276


يا سيد قد انصرفوا فإذا صفحت عني فاني لعمر الله لا اخطىء فيما بعد حينئذ قال يسوع تبارك الله اذهبي في طريقك بسلام ولا تخطئي فيما بعد لأن الله لم يرسلني لأدينك حينئذ اجتمع الكتبة والفريسيون فقال لهم يسوع قولوا لي لو كان لاحدكم مئة خروف وأضاع واحدا منها الا ينشده تاركا التسعة والتسعين ومتى وجدته الا تضعه على منكبيك وبعد أن تدعو الجيران تقول لهم افرحوا معي لأني وجدت الخروف الذي فقدته حقا انك تفعل هكذا ألا قولوا لي أيحب الله الانسان أقل من ذلك وهو لأجله قد خلق العالم لعمر الله هكذا يكون فرح في حضرة ملائكة الله بخاطىء واحد يتوب لأن الخطأة يظهرون رحمة الله الفصل الثاني بعد المئتين قولوا لي من هو أشد حبا للطبيب أألذين لم يمرضوا مطلقا أم الذين شفاهم الطبيب من أمراض خطرة قال له الفريسيون وكيف يحب الصحيح الطبيب حقا انما يحبه لأنه ليس بمريض ولما لم تكن له معرفة بالمرض لا يحب الطبيب الا قليلا حينئذ تكلم يسوع بحدة الروح قائلا لعمر الله أن لسانكم يدين كبرياءكم لأن الخاطىء التائب يحب الهنا أكثر من البار لأنه يعرف رحمة الله العظيمة له لأنه ليس للبار معرفة برحمة الله لذلك يكون الفرح عند ملائكة الله بخاطىء واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين بارا اين الأبرار في زمننا لعمر الله الذي تقف نفسي بحضرته ان عدد الأبرار غير الأبرار لعظيم لأن حالهم شبيهة بحال الشيطان أجاب الكتبة والفريسيون اننا خطأة لذلك يرحمنا الله وهم انما قالوا هذه ليجربوه لأن الكتبة والفريسيون يحسبون أكبر إهانة ان يدعوا خطأة فقال حينئذ

276

نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 276
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست