responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 271


الفصل السادس والتسعون بعد المئة لما سمع يسوع هذا سر وقال انظروا الان ما أطيب الموت ان لعازر مات مرة فقط وقد تعلم تعليما لا يعرفه أحكم البشر في العالم الذين شاخوا بين الكتب يا ليت كل انسان يموت مرة فقط ويعود للعالم مثل لعازر ليتعلموا كيف يحيون أجاب يوحنا يا معلم أيؤذن لي أن أتكلم كلمة أجاب يسوع قل ألفا لأنه كما يجب على الانسان ان يصرف أمواله في خدمة الله هكذا يجب عليه أن يصرف التعليم بل يكون هذا أشد وجوبا عليه لان للكلمة قوة على أن تحمل نفسا على التوبة على حين أن الأموال لا تقدر أن ترد الحياة للميت وعليه فان من له قدرة على مساعدة فقير ثم لم يساعده حتى مات الفقير جوعا فهو قاتل ولكن القاتل الأكبر هو من يقدر بكلمة الله على تحويل الخاطىء للتوبة ولم يحوله بل يقف كما يقول الله ككلب أبكم ففي مثل هؤلاء يقول الله أيها العبد الخائن منك أطلب نفس الخطاىء الذي يهلك لأنك كتمت كلمتي عنه فعلى أية حال إذا يكون الكتبة والفريسيون الذين معهم المفتاح ولا يدخلون بل يمنعون الذين يريدون الدخول في الحياة الأبدية تستأذني يا يوحنا أن تتكلم كلمة وأنت قد أصغيت إلى مئة الف كلمة من كلامي الحق أقول لك انه يجب علي أن أصغي لك عشرة أضعاف ما أصغيت إلى وكل من لا يصغي إلى غيره فهو يخطئ كلما تكلم لأنه يجب أن نعامل الآخرين بما نرغب فيه لأنفسنا وأن لا نعمل للآخرين مالا نود وصوله الينا حينئذ قال يوحنا يا معلم لماذا لم ينعم الله على الناس بأن يموتوا مرة ثم يرجعوا كما فعل لعازر ليتعلموا أن يعرفوا أنفسهم وخالقهم

271

نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 271
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست