responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 269


الفصل الرابع والتسعون بعد المئة فتشاور الكتبة والفريسيون مع رئيس الكهنة ليقتلوا لعازر لان كثيرين رفضوا تقاليدهم وآمنوا بكلمة يسوع لان آية لعازر كانت عظيمة إذ ان لعازر حدث الشعب وأكل وشرب ولكن لما كان قويا وله أتباع في أورشليم وممتلكا مع أختيه المجدل وبيت عنيا لم يعرفوا ماذا يفعلون ودخل يسوع بيت لعازر في بيت عنيا فخدمته مرتا ومريم وكانت مريم ذات يوم جالسة عند قدمي يسوع مصغية إلى كلامه فقالت مرثا ليسوع الا ترى يا سيد أن أختي لا تهتم بك ولا تحضر ما يجب أن تأكله أنت وتلاميذك أجاب يسوع مرثا مرثا تبصري في ما يجب أن تفعلي لأن مريم قد اختارت نصيبا لن ينزع منها إلى الأبد وجلس يسوع على المائدة مع جم غفير من الذين آمنوا به وتكلم قائلا أيها الاخوة لم يبق لي معكم سوى هنيهة من الزمن لأنه اقترب الزمن الذي يجب فيه أن أنصرف من العالم لذلك أذكركم بكلام الله الذي كلم به حزقيال النبي قائلا لعمري أنا الهكم الأبدي ان النفس التي تخطىء تموت ولكن إذا تاب الخاطىء لا يموت بل يحيا وعليه فان الموت الحاضر ليس بموت بل نهاية موت طويل كما أن الجسد متى انفصل عن الحس في غيبوبة فليس له ميزة على الميت والمدفون وان كانت فيه النفس سوى ان المدفون ينتظر الله ليقيمه والفاقد الشعور ينتظر عود الحس فانظروا إذا الحياة الحاضرة التي هي موت إذ لا شعور لها بالله

269

نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 269
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست